هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أكد مواطنون، أن شهر رمضان هذا العام  يتسم بأجواء عائلية استثنائية، عبر مكوثهم في منازلهم التزاماً منهم بالإجراءات الاحترازية وتحقيق مبدأ التباعد الجسدي للحد من فيروس «كوفيد- 19»، مؤكدين أن هذه الجائحة أسهمت في تغيير بعض من السلوكيات والجوانب الاجتماعية عبر تواجد الوالدين والأبناء لوقت طويل نسيباً في المنازل واستثماره بالقيام بالعديد من الأنشطة اليومية والمهارات الحياتية وفهم بعضهم بعضاً، والتواصل مع الآخرين عبر التقنيات الحديثة من باب المحافظة على صحة وسلامة المجتمع.

  • راشد علي
    راشد علي

وقال المواطن راشد علي يهمور الحبسي: رمضان هذا العام هو الأقرب إلى أفراد عائلتنا، عبر مواصلتنا تطبيق مبدأ التباعد الجسدي الذي تفرضه الجائحة للحد من تفشي فيروس «كوفيد- 19» والعمل على دعم مكتسبات وجهود الدولة بمختلف مؤسساتها في الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، وهي فرصة مميزة واستثنائية يجب استغلالها في التقرب من بعضنا بعضاً وفهم الآخر.
وأكد أنه في الوقت الذي نحاول أن نستغله بتواجدنا مع أفراد أسرنا وأبنائنا وتمضية أوقاتنا في ممارسة مهامنا اليومية وسط أجواء عائلية مفعمة بالمودة والألفة والرحمة، يقف في الجهة الأخرى خط الدفاع الأول في المراكز الصحية والمستشفيات المختلفة، يقدم العلاجات والرعاية الصحية للمصابين بالفيروس، ونحن ننعم براحة وطمأنينة، لذا علينا شكر الله على هذه النعمة ونؤكد التزامنا وتواجدنا في محيط أسرتنا لننتصر على هذه الجائحة في القريب العاجل.

  • ناصر الحبسي
    ناصر الحبسي

لم يختلف معه في الرأي ناصر محمد علوان الحبسي، الذي أكد هو الآخر أن جهود خط الدفاع الأول ومبادرات مختلف الجهات والمؤسسات المعنية في مواجهة جائحة «كوفيد- 19»، لا بد وأن تعزز بالتزام كافة أفراد المجتمع بمختلف الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية عبر البقاء في المنازل والتقليل من الزيارات غير الضرورية.
وأكد أن شهر رمضان هو شهر العبادة والمودة والرحمة وما يدعونا إليه ديننا الإسلامي هو الحفاظ على صحة أنفسنا وغيرنا من أفراد المجتمع، عبر مواصلة التباعد الجسدي والتواجد مع أفراد أسرنا وأبنائنا، وهي فرصة استثنائية أسهمت في تعزيز الترابط الأسري والتقارب المجتمعي عبر تواجد أفراد الأسر مع بعضهم بعضاً لفترات مطولة من اليوم.

  • طارق الحبسي
    طارق الحبسي

وقال المواطن طارق علي سيف الحبسي: أسهمت الجائحة في تغيير بعض من العادات الاجتماعية والمتمثلة في التواصل عن بُعد عبر التقنيات الحديثة للقاء الأهل والأصدقاء حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وتقوية علاقة أفراد الأسر ببعضهم بعضاً عبر تواجدهم في المنازل، وهي مؤشرات إيجابية ستعمل في القضاء على الجائحة قريباً، مشيداً بالجهود المتميزة للدولة في إدارة الجائحة، فضلاً عن اهتمامها بالمجتمع والجانب النفسي عبر طرح مبادرات ورسائل تبث روح الطمأنينية والروح الإيجابية والأمان.
وأكد أنه على أفراد المجتمع تقديم ولو القليل من الجهود الكبيرة الموجهة من قبل مختلف الكوادر في خط الدفاع الأول، عبر تطبيق الإجراءات الاحترازية واستغلال التباعد الاجتماعي الذي يدعو للبقاء في المنازل واستثمار الوقت في تنفيذ المهام اليومية برفقة الأبناء.
 ودعا إلى ضرورة توضيح الآباء لأبنائهم، سبب تواجد الجميع في المنازل هذه الفترة، وأهميته في الحفاظ على صحة وسلامة الجميع من دون إثارة المخاوف وذلك من باب إبراز دور أفراد المجتمع في تعزيز جهود الدولة وتنمية روح الانتماء والحب للأرض والوطن.