العين (الاتحاد)

شاركت جامعة الإمارات العربية المتحدة  أمس، في الاحتفالات العالمية بـ«يوم الأرض» والهادفة إلى استشراف مستقبلٍ شامل للتنمية الحضرية، وحياة أكثر إشراقاً لتعزيز الرفاهية للأجيال القادمة.
وأكد الدكتور أحمد مراد، النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات العربية المتحدة أن جامعة الإمارات تلتزم على الدوام التزاماً تاماً بدورها التعليمي والبحثي الذي يُسهم في تحقيق ريادة الدولة وجهودها المبذولة للحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة من خلال تعزيز دور البحث العلمي؛ حيث قام أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون في الجامعة والطلبة بنشر 841 ورقة بحثية في أعرق المجلات العالمية ذات التصنيف العالي في مواضيع متصلة بعلوم البيئة؛ الطاقة المتجددة والاستدامة، أي ما يعادل 15% من مجموع الأوراق البحثية التي نشرت منذ عام 2015 وحتى الآن».

  • أحمد مراد
    أحمد مراد

وقال في تصريحات بالمناسبة «تؤكد هذه المناسبة العالمية أن تأمين مستقبل خالٍ من الكربون ضرورة أساسية وخيار استراتيجي عالمي، مما يُحتّم على الجميع الالتزام بالحفاظ على البيئة حتى يستطيع أن يحقق العالم هدفه المنشود. وتعتبر دولة الإمارات ضمن طليعة الدول التي تسعى إلى تعزيز العمل البيئي والمناخي من خلال تنفيذ مبادرات ابتكارية خلاقة تسعى إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، حفاظاً على كوكب الأرض، الذي نعيش عليه ونُشكل جزءاً من عالم متكامل».
وقال: أكدت الإمارات التزامها العالمي نحو تقليل الانبعاثات الكربونية حفاظاً على كوكب الأرض من التردي؛ بدءاً من التنويع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة إحدى المبادرات الاستراتيجية المهمة في الدولة، حيث التوسع في استخدام الطاقة الشمسية عبر مشاريع مهمة كمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، وإنشاء شركة أبوظبي لطاقة المستقبل«مصدر» في عام 2006 ومشروع براكة النووي، والذي بدء تشغيله التجاري مؤخراً، والذي يساهم في توفير 25% من الكهرباء من طاقة نظيفة خالية من الكربون لتؤكد التزامها الدولي في الحفاظ على الأرض والبيئة. وتنوعت مبادرات الدولة الرامية للحفاظ على البيئة من خلال استراتيجية متنوعة ومشاريع تنموية منها «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050» واستراتيجية التنمية الخضراء. ولتقليل الانبعاثات الكربونية حفاظاً على الأرض وتقليل تداعيات التغير المناخي؛ فقد سعت الدولة في تعزيز النقل المستدام من خلال التأكيد على أهمية النقل الجماعي واستخدام السيارات الكهربائية».
وأضاف قائلاً: «أخذت جامعة الإمارات دورها في المساهمة بتحقيق الاستراتيجيات والأولويات الوطنية. وتركزت جهود الجامعة على إيجاد برامج أكاديمية تدعم الجهود الحكومية في الوصول إلى مجتمع مُستدام، حيث أنشأت الجامعة في عام 1994 برنامج «ماجستير علوم البيئة»، وهو أول برنامج دراسات عليا تمّ إنشاؤه في الجامعة والمنطقة؛ ويسعى هذا البرنامج إلى تخريج جيل من المُتخصّصين في مجال البيئة والباحثين المتمكنين والمسلحين بمهارات البحث العلمي.