دبي (الاتحاد)

إبداعات نادرة، تشمل قطعة فنية نادرة أنجزها فنانون من رواد الحركات الفنية الحديثة التي طبعت القرن العشرين ومقتنيات شخصية لقادة عالميين، سوف يتم عرضها في المزاد الخيري الفني الذي تنظمه مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع موبي العالمية للمزادات، ويعود ريعه لدعم حملة 100 مليون وجبة، الحملة الأكبر على مستوى المنطقة لإطعام الطعام في 30 دولة في أربع قارات خلال شهر رمضان المبارك. المزاد الفني الخيري بمعروضاته غير المسبوقة تشهده دبي يوم 24 أبريل 2021 لخدمة الإنسانية بمشاركة من مختلف القطاعات الثقافية والفنية ومجتمع الأعمال ورواد العمل الخيري والإنساني والخيرين الحريصين على دعم القضايا الإنسانية وتوسيع دائرة العمل الخيري ليشمل مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع الثقافة والفنون.

كسوة الكعبة
وتتصدر معروضات المزاد الخيري قطعة نفيسة من كسوة الكعبة المشرّفة الموشاة بالخيوط الفضية والمذهّبة، والمزينة بآيات من القرآن الكريم مقدمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ونسجت قطعة الكسوة المربّعة بخط عربي بديع، وترصعها نقوش وزخارف إبداعية على خلفيات بالألوان الأسود والأحمر والذهبي. وتبلغ أبعاد قطعة كسوة الكعبة المشرفة التي تشكل أهم معروضات المزاد الخيري 109.2 سم × 108.2 سم.

لوحة السنونو
كما تضم معروضات المزاد الفني الخيري رسمين أنجزهما الرئيس الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا، هما لوحة السنونو بالأبيض والأسود ومخططها الأصلي، بما ترمز إليه من رحلة الإنسان نحو التحرر والارتقاء والتقدم.

زهرة ومزهرية
كما يعرض المزاد الخيري رسماً بالحبر من إنجاز الفنان الفرنسي هنري ماتيس الذي عاش في الفترة من 1869 و1954 للوحة «زهرة ومزهرية» بأبعاد 63 سم × 50 سم، التي يصور فيها مزهرية ذات قاعدة بيضاوية وعنق دقيق طويل يحيط بزهرة متفتحة.

رسم حي
كما يشهد المزاد عرضاً حياً لرسومات ينفذها الفنان البريطاني من أصل هندي ساشا جفري، الذي أنجز أكبر لوحة في العالم على القماش بعنوان (رحلة الإنسانية)، المسجلة لدى غينيس للأرقام القياسية العالمية، والتي رسمها في دبي على مدى سبعة أشهر خلال جائحة كورونا، وبيعت بمبلغ 62 مليون دولار في شهر مارس الماضي، وذهب ريعها لدعم منظمات خيرية دولية مثل «اليونيسف» و«دبي العطاء».
ويرسم الفنان جفري مع عدد من الفنانين المتميزين إلى جانب الممثل الأميركي العالمي ويل سميث الذي سيحضر لدعم فعالية المزاد الفني الخيري، وسوف يتم عرض الرسومات التي تم إنجازها للمزاد خلال الفعالية إلى جانب ملابس الفنان جفري التي أنجز فيها أكبر لوحة في العالم وتخصيص ريعها لدعم حملة 100 مليون وجبة.

ميداليات بيكاسو
ويضم المزاد الخيري الفني أيضاً عرضاً لمجموعة نادرة من الميداليات الذهبية التي صمم رسوماتها الفنان الإسباني بابلو بيكاسو الذي عاش في الفترة من 1881 و1973، وكلّف حرفيين مختصين بتصنيعها له في خمسينيات القرن الماضي، بما في ذلك ميداليات «رأس في قناع»، و«الفارس» و«جاكلين» و«الوجه» المصنوعة جميعها من الذهب عيار 23 قيراطاً.

بحث في الوجوه
ويشهد المزاد الخيري أيضاً عرض مخطط رسم «بحث في الوجوه» للفنان الإسباني سلفادور دالي (1904-1989) والذي أنجزه عام 1954 بقلم الرصاص على الورق وتبلغ أبعاده 86.4 سم × 109.2 سم.

البحار والبيت الغربي
ويعرض المزاد الخيري لوحة «أمام البيت المواجه للغرب» أو «البيت الغربي» وسط الطبيعة الخضراء للفنان المعاصر ديفيد هوكني بأبعاد 86.4 × 109.2 سم والتي أنجزها عام 2019. كما يعرض المزاد الخيري لوحة «ماتيلو كيفن دروز 2» أو «البحّار» التي أنجزها هوكني عام 2009.

ميرو
ويعرض المزاد الخيري أيضاً لوحتين للفنان الإسباني خوان ميرو (1893-1983) الأولى هي لوحة «بدون عنوان» التي أنجزها بالألوان الأسود والأحمر والأخضر على أبعاد مصغرة 27.2 سم ×24 سم. ولوحة «وازو» على الخشب باستخدام الحبر والألوان الزيتية.

الأم والطفل
كما يقدم المزاد الفني عملاً للفنان الإنجليزي هنري مور (1898 – 1986) بعنوان «الأم التي تحمل طفلها» عام 1981، والذي يعكس معاني الأمومة.

ريع داعم
وتنظم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية المزاد الفني الخيري بالتعاون مع موبي العالمية يوم السبت 24 أبريل في «ماندارين أورينتال جميرا» بدبي، ويقدمه جوني غولد، مقدم البرامج الإذاعية والتلفزيونية البريطاني صاحب برنامج «صن رايز» عبر سكاي نيوز، ومذيع الأخبار الرياضية في إذاعة بي بي سي 2. ويتميز غولد بتقديم فعاليات جمع التبرعات في المزادات الخيرية بقالب ترفيهي شيق. وتدعم عوائد المزاد الفني «حملة 100 مليون وجبة» التي تنظمها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام والمؤسسات الإنسانية والخيرية العالمة في الدول التي تغطيها الحملة، التي وسّعت إطار تنفيذ حملة 100 مليون وجبة من 20 دولة مع انطلاق الحملة إلى 30 دولة في أربع قارات لتقديم الدعم الغذائي للجوعى دون تمييز بين عرق أو دين أو منطقة جغرافية.
نطاق عالمي
وتندرج حملة 100 مليون وجبة تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي انطلقت في عام 2015 كمظلة حاضنة لـ 33 مؤسسة إنسانية ومجتمعية وتنموية معنية بإرساء ثقافة العمل الإنساني والإغاثي والخيري والتنموي ونشر الأمل بفضل برامج ومشاريع متنوعة تركز على الدول الأقل حظاً. وهي تتوج حملة «100 مليون وجبة» مبادرات العمل الإنساني التي تطلقها وتنفذها دولة الإمارات، وترسخ ريادتها العالمية كدولة للإنسانية والعطاء، ومساهم أساسي في الجهود العالمية لمواجهة التحديات الإنسانية الملحّة.
إضافة نوعية
ويشكل المزاد الخيري العلني الذي يشهد فعاليات رسم حية إضافة نوعية لقنوات التبرع المفتوحة للجميع في حملة 100 مليون وجبة بما في ذلك الموقع الإلكتروني للحملة www.100millionmeals.ae، أو عبر التواصل مع مركز الاتصال الخاص بالحملة على الرقم المجاني 8004999، أو بتحويل المبلغ إلى الحساب المصرفي المخصص للحملة لدى بنك دبي الإسلامي (AE08 0240 0015 2097 7815201)، أو عبر إرسال كلمة «وجبة» أو «meal» باللغة الإنجليزية عن طريق الرسائل القصيرة على أرقام محددة، معروضة على موقع الحملة، لشبكتَي «دو» أو «اتصالات» في دولة الإمارات.

«دبي الذكية» تدعم الحملة  
تدعم «دبي الذكية» حملة 100 مليون وجبة الأكبر من نوعها في المنطقة لإطعام الطعام في شهر رمضان المبارك ضمن 30 دولة، كشريك استراتيجي يوفر البنية التحتية الرقمية للتبرع عبر الموقع الإلكتروني للحملة، وكذلك إتاحتها ميزة استقبال التبرعات عبر تطبيق «دبي الآن»، بشكل مباشر وميسر، دون أي اقتطاعات أو حواجز افتراضية أو تقنية، وذلك من خلال بوابة «سداد دبي» التي تتيح الخدمة على مدار الساعة بطريقة سهلة وآمنة. وقال يونس آل ناصر، مساعد المدير العام لدبي الذكية، المدير التنفيذي لمؤسسة بيانات دبي: «سعداء بأن نكون شريكاً داعماً للحملة، والتي تضع (دبي الذكية) من خلالها خدماتها وحلولها الرقمية لدعم وخدمة المبادرة الإنسانية في تحقيق أهدافها، ويشكل دعمنا للمبادرة بالتعاون مع فريق مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أحد أوجه اهتمامنا بتوفير قنوات ذكية لجميع الخدمات وتحديداً خدمات التبرع باستخدام تطبيق (دبي الآن)، لضمان وصول تأثيرات هذه المبادرات لأكبر شريحة ممكنة من الناس وفي وقت قياسي».

مليون درهم من «مجموعة الكالوتي» 
 تبرعت «مجموعة الكالوتي بمبلغ مليون درهم يعادل قيمة مليون وجبة لحملة «100 مليون وجبة». وتدعم المساهمة جهود توفير الدعم الغذائي لملايين الأفراد والأسر المتعففة من المحتاجين والأقل دخلاً في الدول الثلاثين التي تغطيها حملة 100 مليون وجبة، ويتولى عملياتها الميدانية واللوجستية في المجتمعات المستفيدة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية والإنسانية بالتعاون مع الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام والمؤسسات الإنسانية والخيرية، وبرنامج الأغذية العالمي وبالتنسيق والشراكة مع عدد من الجهات والهيئات الاتحادية والمحلية، ومؤسسات وجمعيات إنسانية وخيرية في دولة الإمارات. وقال منير كالوتي، رئيس مجلس إدارة المجموعة: «يشرفنا أن نكون جزءاً من حملة 100 مليون وجبة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والتي تجسد العمل الخيري الهادف.» وأكد كالوتي أن الحملة التي تتزامن مع شهر رمضان الكريم تستمد من قيمه عبر ترسيخ العمل الخيري، ومد يد العون ومساعدة المحتاجين وتوفير الدعم الغذائي لمستحقيه. وأضاف أن مجموعة الكالوتي التي تأسست منذ عام 1969 بدولة الامارات العربية المتحدة انطلقت من البيئة المناسبة لممارسة الأعمال التي وفرتها القيادة الرشيدة بإتاحة كافة التسهيلات للمستثمرين وتنويع الأنشطة الاقتصادية، وتقديم الحوافز التي عززت مكانتها الإقليمية والعالمية، ورسخت قوة ومتانة اقتصادها. 

10 ملايين درهم من «مجموعة الرستماني»  
أعلنت مجموعة الرستماني التبرع بمبلغ 10 ملايين درهم تعادل 10 ملايين وجبة لحملة «100 مليون وجبة». وأكد مروان عبد الله الرستماني رئيس مجلس إدارة مجموعة الرستماني أن مساهمة المجموعة في حملة 100 مليون وجبة تأتي ضمن التزامها الإنساني بالمشاركة في المبادرات الوطنية ذات الأهداف الخيرية، التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وآخرها هذه الحملة التي تستهدف مد يد العون والإغاثة وتوفير الدعم الغذائي للمحتاجين في 30 دولة حول العالم، ترجمةً للقيم الرمضانية التي تحض على فعل الخير وإطعام الطعام في شهر الصيام.
وقال: إن المبادرات الإنسانية التي عودتنا القيادة الرشيدة للدولة على إطلاقها ترسخ لدولة الإمارات ريادتها وتميزها في مجال الإغاثة والعمل الإنساني، مشيراً إلى أن المشاركة في هذه المبادرات هو أقل ما تستطيع «مجموعة الرستماني» تقديمه عرفاناً منها لدولتنا ولقيادتنا الرشيدة التي غرست في أهل الإمارات حب الخير والإحسان، ودعماً لريادة الدولة وصدارتها ضمن قائمة أكثر دول العالم عطاءً وإحساناً.