ألقت القيادة العامة لشرطة دبي القبض على شخص من الجنسية العربية، يمتهن التسول الإلكتروني من خلال إرسال رسائل احتيالية عبر تطبيق التواصل الاجتماعي «الواتس أب» يستعطف فيها ضحاياه لمساعدته ومساعدة عائلته المُحتاجة، مؤكدةً على أهمية عدم التعاطي والتجاوب مع رسائل المتسولين الإلكترونية.

وحذر العقيد علي سالم مدير إدارة المتسللين في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، من التجاوب مع أساليب التسول عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وخاصة في شهر رمضان الكريم، والتي تستغل شهر الخير لارتكاب عمليات نصب واحتيال من خلال نشر رسائل أو صور وفيديوهات مفبركة لاستعطاف أهل الخير والمحسنين.

وقال العقيد علي سالم: إن القيادة العامة لشرطة دبي أطلقت مع بداية شهر رمضان حملتها التوعوية السنوية تحت عنوان «التسول مفهوم خاطئ للتراحم»، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر ظاهرة التسول والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، إضافة إلى ضبط المتسولين في الأماكن العامة، وتستمر طوال شهر رمضان الكريم، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.

وأوضح أن حملة «التسول مفهوم خاطئ للتراحم» تعتبر من الحملات الناجحة التي ساهمت في خفض أعداد المتسولين سنوياً، نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة المتخذة حيال المتسولين المضبوطين، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تقوم سنوياً بوضع خطة أمنية متكاملة لمكافحة التسول، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع تواجد المتسولين فيها.

وبين العقيد علي سالم أن هناك جهات رسمية وهيئات وجمعيات خيرية يمكن لأي شخص اللجوء إليها لطلب المساعدة المالية أو للحصول على «إفطار صائم» وغيرها من الاحتياجات، لافتاً إلى أن هناك أشخاصاً يعللون سبب تسولهم لحاجتهم للمال، وهذا الأمر غير قانوني ويعاقب عليه القانون الاتحادي وفق المادة رقم 5 لسنة 2018 في شأن مكافحة التسول وتتم إحالتهم للقضاء.

ودعا إلى عدم الاستجابة لاستجداء المتسولين، أو التعامل معهم بمشاعر الشفقة والعطف على مظهرهم، ومساعدة أجهزة الشرطة بالإبلاغ الفوري عن أي متسول يتم رصده في أي مكان على مركز الاتصال (901) أو خدمة عين الشرطة على التطبيق الذكي لشرطة دبي، ومنصة (E-Crime) للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.