أبوظبي (الاتحاد)

استعرضت مؤسسة التنمية الأسرية عدداً من الممارسات المتميزة والمطبقة في مجال الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
جاء ذلك، خلال اللقاء الافتراضي الذي نظم بين المؤسسة والإدارة العامة للجمارك في أبوظبي، والذي يأتي ضمن برنامج المقارنات المعيارية مع المؤسسات المتميزة في إمارة أبوظبي.
حضر اللقاء من مؤسسة التنمية الأسرية المهندسة سناء الضاعن مدير إدارة الخدمات العامة، وعبداللـه المهيري رئيس قسم علاقات الموظفين والتوطين، وعدد من الموظفين المختصين. كما حضر اللقاء من الإدارة العامة لجمارك أبوظبي فريق قسم التميز والأداء المؤسسي.  وأوضح المهيري مجالات توظيف الاستدامة الاقتصادية بتوطين الوظائف من خلال استراتيجية ممنهجة ومدروسة، بالإضافة إلى تطوير رأس المال البشري، وتمكين موظفيها في مجال العمل الاجتماعي المستدام، وإثراء خبرتهم بالتعلم والتدريب العملي، ليكونوا موظفين مهرة يساهمون في تنمية القطاع الاجتماعي، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في خلق اقتصاد قائم على المعرفة، وتنمية بيئة الأعمال الداعمة وتطوير القدرات، من أجل غد أفضل.

الاستدامة البيئية 
كما نقلت المؤسسة تجربتها خلال اللقاء باستعراض آليات تحديد مؤشرات الأداء والمستهدفات، وجمع قراءاتها الدورية وتحليلها؛ حيث ساهمت تلك الممارسات في ضبط القدرة على المراقبة وزيادة فاعلية عمليات التحكم، وترشيد استهلاك المياه والكهرباء والمطبوعات الورقية والمحروقات وغيرها. 
وتحرص المؤسسة على تنظيم مثل هذه اللقاءات المشتركة مع الجهات الحكومية والخاصة بإمارة أبوظبي والإمارات الأخرى بهدف الاستفادة من تجارب الجهات المتميزة وعرض تجربة المؤسسة في العديد من المبادرات والمشاريع الناجحة، وذلك لتعزيز الوعي بأهمية تطبيق أفضل الممارسات الإدارية والمهنية والخدمية في مجالات التطوير والجودة والاستدامة والبيئة للارتقاء بمنظومة العمل، وتحقيق رؤية أبوظبي لبناء اقتصاد معرفي ومستدام عالي التنافسية، واستكمال مسيرة الازدهار والتطور في الإمارة.