أبوظبي (الاتحاد)

أعلن المركز الوطني للأرصاد، أمس، عن موعد عقد اجتماع اللجنة الفنية الدولية لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار التابع له، المختصة بمراجعة وتقييم البحوث الأولية المقدمة للمشاركة في الدورة الرابعة للبرنامج، وذلك خلال الفترة من 17 ولغاية 19 من شهر مايو المقبل.
واستقبل البرنامج ضمن دورته الرابعة 81 بحثاً أولياً تقدّم بها 378 باحثاً ينتسبون لـ159 مؤسسة بحثية وأكاديمية تتواجد في 36 دولة، وذلك خلال فترة التقديم التي امتدت من 24 يناير ولغاية 18 مارس 2021. وعلى الصعيد المحلي، تلقى البرنامج 14 بحثاً أولياً أي ما نسبته 17.28% من المجموع الكلي للمقترحات المستلمة من فرق علمية متواجدة داخل دولة الإمارات، مما جعلها أحد أكبر المساهمين حتى الآن في البرنامج إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مبادرة بحثية عالمية، أطلقها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ويشرف عليها المركز الوطني للأرصاد.
وقال الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد رئيس الاتحاد الآسيوي للأرصاد الجوية: «في ظل الدعم المستمر من القيادة الرشيدة، أصبحت دولة الإمارات تضطلع بدور محوري فاعل في دعم أبحاث علوم الاستمطار، والمساهمة في ضمان مستقبل مائي آمن ومستدام للعالم أجمع. وقد عملنا على تعزيز مكانة البرنامج العالمية، ليكون حاضنة للتعاون الدولي والابتكار وأفضل الممارسات في ما يخص الأمن المائي».
وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: «ستحرص اللجنة الفنية على انتقاء البحوث التي يمكن أن تقدم شيئاً جديداً يدعم جهود دولة الإمارات الطموحة لمواجهة تحديات ندرة المياه في المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم، ونحن ننظر بتفاؤل كبير لمخرجات هذه الدورة من البرنامج، حيث اجتازت 80% من البحوث الأولية المستلمة عملية الفرز وانتقلت إلى مرحلة التقييم، وهذا مؤشر واضح على جودة وأهمية المشاريع المطروحة، والتي نتطلع إلى أن تكون لها مساهمة مهمة في تطوير تقنيات وتكنولوجيا الاستمطار حول العالم وتعزيز جهود الأمن المائي».vويشهد هذا العام الدورة الرابعة من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، حيث سيتم تقديم منحة تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار أمريكي موزعة على 3 سنوات لكل واحد من المقترحات البحثية الفائزة. وسوف تساهم هذه المنح في الانتقال بهذه البحوث إلى مرحلة التطبيق على أرض الواقع، على أن يبدأ تنفيذها في غضون شهر من إعلان أسماء المشاريع البحثية الحاصلة على المنحة في يناير 2022.