دبي (الاتحاد)

شهدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، افتتاح كلية الابتكار التقني بجامعة زايد لمركز تكنولوجيا الجيل القادم مؤخراً بحرمها في إمارة دبي.
وأكدت معاليها فتح آفاق جديدة لتمكين الشباب لسوق العمل بكفاءة، وقالت إن المركز «يترجم رسالة الجامعة في إعداد جيل مثقّف ومبتكر يخدم المجتمع ويواجه تحديات المستقبل بالعمل الجاد المبني على أسس علمية صحيحة، وهو دليل اهتمام الجامعة بالبحث العلمي ونشر المعرفة، ويثبت دورها الريادي في النهوض بمسيرة التنمية المعرفية والثقافية، فضلاً عن تنفيذ مخرجات البند السادس من (وثيقة الخمسين) التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحويل الجامعات الوطنية والخاصة إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة تحفز الطلاب على الابتكار والإبداع وريادة الأعمال».
حضر حفل الافتتاح  سعيد سلطان الظاهري، عضو مجلس جامعة زايد، والدكتور خالد محمد الخزرجي، مدير جامعة زايد، والبروفيسور كلايتون ماكنزي، نائب مدير جامعة زايد، والدكتور هاني القاضي عميد كلية الابتكار التقني، وعدد من العمداء وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، بالإضافة لبعض الحضور بشكلٍ افتراضي عبر خاصية البث الحي بمنصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي تأسيس هذا المركز، بشراكة استراتيجية مع عددٍ من المؤسسات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، من ضمنها شركات «آي بي أم»  وشركة «مايكرسوفت» و«أس أي بي» - انطلاقاً من التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة بضرورة تكثيف الجهود البحثية المتميزة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار وفتح أبواب الفرص للطلبة لاكتساب المهارات والمعرفة وتشكيل المفاهيم الابتكارية، إضافة إلى تسهيل عملية نقل المعرفة بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من الجهات الحكومية والخاصة المختصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وغيرها، فضلاً عن تلقي دورات تدريبية متخصصة وبشكل مجاني، وتكوين العديد من الفرص الواعدة للطلبة في سوق العمل.
من جانبه، أكّد الدكتور خالد الخزرجي مدير جامعة زايد، أن «مركز تكنولوجيا الجيل القادم منصة تقنية مهمة للارتقاء بالأهداف الرئيسية للجامعة واستنهاض روح الإبداع الفكري والابتكار العلمي لدى طلبتها، ومواكبة تطورات العصر في سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن بينها إرساء اقتصاد معرفي متنوع ومرن تقوده كفاءات إماراتية ماهرة وتعززه أفضل الخبرات، بما يضمن الازدهار والتقدم لدولة الإمارات وشعبها، وذلك  تلازماً مع أهداف التنمية المستدامة السامية المتحدة  في القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض، وضمان تمتع جميع الشعوب بالسلام والازدهار بحلول عام 2030».
ويتمثل دور مركز تكنولوجيا الجيل القادم في تعزيز عملية الاتصال بين طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد من الجهات الصناعية والحكومية لتقديم حلول لتحديات حقيقية، من خلال عملية البحث العلمي والتحليل والتخطيط، بمشاركة رواد من الصناعات العالمية، ومن ثم تقديم هذه المشاريع الابتكارية كحلول للإشكاليات المطروحة، ليضمن المركز في نهاية المطاف حصول طلبة الجامعة على الخبرة التطبيقية والشهادات المهنية من قبل هؤلاء الشركاء الاستراتيجيين، وضمان دخولهم سوق العمل بكفاءة.