دبي (الاتحاد)

يتحوّل مدفع الإفطار هذا العام، الذي تنظمه شرطة دبي سنوياً طيلة أيام شهر رمضان المبارك عبر شاشة تلفزيون دبي، إلى فعالية خيرية إنسانية مبتكرة تسهم عبر فتح باب التبرع خلال فقرة مدفع الإفطار بتوفير مليون وجبة يومياً لصالح حملة «100 مليون وجبة» الأكبر من نوعها في المنطقة لإطعام الطعام في 20 دولة من باكستان شرقاً حتى غانا غرباً، مروراً بالعالم العربي.

  • عبدالله المري
    عبدالله المري

وتفتح شرطة دبي بالتعاون مع تلفزيون دبي الباب لمتبرع يومياً من مختلف الفئات والفعاليات الاقتصادية والأفراد للمساهمة بمليون درهم أو أكثر بما يعادل مليون وجبة خلال فقرة مدفع الإفطار التي تبثها قناة دبي التلفزيونية قبل موعد الإفطار طيلة أيام شهر رمضان، ليعود ريع مساهمات المتبرعين إلى حملة «100 مليون وجبة»، التي تنظمها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية والإنسانية والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام والمؤسسات الإنسانية والخيرية.
وتعرض فقرة مدفع الإفطار يومياً اسم المتبرع بمليون درهم أو أكثر للحملة خلال البث المباشر لفقرة مدفع الإفطار على تلفزيون دبي، لتربط مبادرة مساهمات مدفع الإفطار بين الأسر والعائلات المجتمعة حول المائدة، استعداداً للإفطار وإخوة لهم في الإنسانية في 20 دولة ينتظرون الدعم الغذائي الذي توفره حملة «100 مليون وجبة» بفتحها المساهمة للجميع من أجل دعم هؤلاء بطرود غذائية وحصص تموينية أساسية لمستحقيها من المحتاجين والأسر المتعففة في المجتمعات الأقل دخلاً.
وتأتي المبادرة المبتكرة من شرطة دبي لدعم حملة 100 مليون وجبة استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والذي دعا لدى إطلاق سموه للمبادرة الجميع من المؤسسات والفعاليات الاقتصادية ومجتمع الأعمال والأفراد داخل الدولة وخارجها للمساهمة في تقديم العون الغذائي لإخوتهم في الإنسانية.
وقال معالي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي: «نعمل في شرطة دبي على دعم حملة 100 مليون وجبة بكل الوسائل، ونحرص على تقديم آليات متعددة لتعزيز التفاعل المجتمعي الذي أحدثته فور الإعلان عنها من جانب سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله كأكبر حملة على مستوى المنطقة لإطعام الطعام، وتقديم الدعم الغذائي في المجتمعات الأقل دخلاً.