أم القيوين (الاتحاد) 

أطلقت جمعية أم القيوين الخيرية بالتعاون مع نظيرتها «الشارقة الخيرية»، مشروع السلة الغذائية لـ 500 أسرة من المسجلين في كشوف وسجلات الجمعية، انطلاقاً من مبدأ التكافل والمسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الخيرية، والتي تسهم في مساعدة آلاف الأسر المتعففة.
وسلمت جمعية الشارقة الخيرية مخصصات السلة التي تضم المواد الغذائية الأساسية إلى جمعية أم القيوين الخيرية، لتقوم بدورها بتوزيعها على الأسر المتعففة لتعد مؤن للأسر طيلة الشهر الفضيل، بما يوفر لها احتياجاتها الرئيسة. 
وقال عيسى علي بولحيول، مدير عام جمعية أم القيوين الخيرية: «إن السلة الغذائية تعد أحد أهم البرامج والمشاريع الرمضانية التي تحرص الجمعية على تنفيذها لتوفير المواد الغذائية للأسر المتعففة، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية التي تعتبر من المؤسسات الخيرية الرائدة في إمارة الشارقة، حيث تمتد مشاريعها في كافة المجالات الإنسانية».
قال عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية: «إن الجمعية تحرص توزيع مشروع السلات الغذائية لمستحقيها من الأسر المتعففة قبل شهر رمضان سنويا لضمان تلبية احتياجات الاسر المتعففة الغذائية والمعيشية خلال الشهر الفضيل، وتتبع الجمعية كافة السبل للوصول إلى الفئات المستحقة، وهو تقليد سنوي دأبت عليه، لتمكين تلك الأسر من توفير ما يلزمها من المواد الغذائية».
وأضاف: «في ظل جائحة (كورونا) وتبعاتها السلبية على الأسر خاصة ذوي الدخل المحدود، فإن جمعية الشارقة الخيرية تؤكد على دورها الهادف إلى دعم هذه الشريحة التي تضررت وتأزمت أوضاعها وتقوم بدورها في المسئولية المجتمعية، وبالتنسيق مع المؤسسات المتعاونة للوصول للشريحة المستهدفة من المشروع، بما يخدم أفراد المجتمع، ويضمن استقرار وسعادة أفراده مع التقيد بالإجراءات الوقائية، خلال عمليات التوزيع، من أجل دعم الأسر المتعففة خلال هذا الشهر الفضيل من تعقيم وتباعد وارتداء للكمامات»، متوجها بالشكر الجزيل للمتبرعين الذين بادروا لدعم هذا المشرع الذي يعبر عن صور ومعاني التكافل والترابط بين كافة شرائح وفئات المجتمع ويسهم بشكل فعّال في الارتقاء برسالة الخير في دولة الخير التي جعلت من الإنسانية نهجا وأحد دعائمها وبنيانها.