العين (وام)

تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نظمت دار زايد للرعاية الأسرية حفلاً افتراضياً بمناسبة «يوم اليتيم العربي». حضر الحفل معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، والدكتور مبارك سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة دار زايد للرعاية الأسرية، إضافة إلى مديري عموم الجهات الحكومية، وأعضاء مجلس إدارة الدار، ومدير عام وموظفي وأبناء دار زايد، وتضمن الحفل فقرات قدمها أبناء الدار. 
واستهل الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها الطفل مانع سعيد، ثم كلمة ترحيبية من معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الذي كان ضمن الشخصيات التي عاصرت الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وكان شاهداً على النهج الراسخ الذي وضع لبنته الأولى المغفور له بإنشاء الدار عام 1988 في الخزنة، لتمثل صرحاً يشهد على اهتمام ورعاية وحنان الأب مؤسس الدولة، ولتكون داراً لمن يحتاجون للرعاية والاهتمام والنشأة الصالحة، ومد يد العون التي تكفل لهم الحياة الكريمة في الإمارات. 
وتوجه معاليه بالشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على رعايته الكريمة والمتواصلة لحفل يوم اليتيم منذ عام 2011، والتي تعبر عن مدى اهتمام قادتنا بتلك الفئة العزيزة علينا، ودليل على حرصهم على هذه الفئة بما يزرع فيهم الإحساس أكثر بالروح الوطنية والهوية الإماراتية. من جهته، وجه الدكتور مبارك سعيد الشامسي الشكر إلى القيادة الرشيدة على الدعم الكبير لأبناء الدار، وقال: «إن أبناء الدار على رأس أولويات القيادة الرشيدة، وإن الرعاية والعناية بالطفل فاقد الرعاية الأسرية الذي حُرم من كنف عائلته هو واجبٌ إنساني يدفعنا دائماً على العمل الدؤوب لتوفير الرعاية اللازمة له لإشباع حاجته العاطفية وتنمية قدراته ومواهبه، وبناء شخصيته ليصبح فرداً صالحاً في المجتمع؛ مسترشدين بتوجيهات القيادة الرشيدة؛ بضرورة تقديم الدعم اللازم لحماية الأسرة وتمكينها». من جانبها، وجهت الشابة أمل اليعربي، في كلمة يوم اليتيم العربي 2021 التي ألقتها نيابة عن أبناء الدار، الشكر بالنيابة عن أبناء الدار إلى القيادة الرشيدة وإدارة الدار على الاهتمام بالأيتام ودعمهم، مضيفة: «نشعر بالفخر والاعتزاز كوننا جزءاً من أفراد هذا الوطن المعطاء». وتضمن الحفل فيديو مرئياً عن الإنجازات الرياضية والتعليمية الخاصة بأبناء الدار، وإبراز دور شباب الدار المتطوعين في خدمة المجتمع خلال جائحة «كورونا»، بالإضافة إلى قصيدة شعرية، ألقاها الشاعر عوض راشد السبع الكتبي مدرب التراث في الدار.