أبوظبي (وام) 

 شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، الحفل الافتراضي لتخريج 25 من ضباط وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة من برنامج إدارة المواهب المحترفة، البرنامج التدريبي الريادي الذي أطلقته الوزارة ضمن استراتيجيتها في تمكين العناصر البشرية للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم ومواهبهم، وتوظيفها لخدمة تطوير العمل بصورة مؤسسية تستند إلى مفاهيم الابتكار والإبداع وتوظيف الطاقات المبتكرة.
وهنأ سمو وزير الداخلية في كلمة الخريجين، داعياً إياهم لتوظيف طاقاتهم المبدعة، والاستفادة من هذه البرامج التدريبية في تطوير العمل والارتقاء بالخدمات المقدمة بشكل ينسجم مع توجيهات القيادة التي ترعى كل المواهب المبدعة لتكون دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الحكومي الريادي المستند للمعرفة والعلوم المتقدمة والتطبيقات الحديثة وتوظيف المواهب والإبداعات، واستمع سموه والحضور إلى كلمات تعّرف بهذا البرنامج التدريبي المتطور، وتعرض أهدافه والغايات التي أُنشئ من أجلها.

  •  سيف بن زايد خلال حضوره الحفل الافتراضي عن بُعد وفي الصورة قيادات الشرطة (الصور من المصدر)
    سيف بن زايد خلال حضوره الحفل الافتراضي عن بُعد وفي الصورة قيادات الشرطة (الصور من المصدر)

حضر الحفل الافتراضي، معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، رئيس مجلس التطوير المؤسسي بوزارة الداخلية، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، واللواء سالم علي مبارك الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور جاسم المرزوقي، قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي، واللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، واللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي، وعدد من القادة العامين للشرطة، والعقيد الدكتور عمر آل علي، مدير عام تطوير الكفاءات بالوزارة، وعدد من الضباط بوزارة الداخلية.
ويعد برنامج إدارة المواهب المحترفة إحدى المبادرات التي أطلقتها الإدارة العامة لتطوير الكفاءات بوزارة الداخلية ضمن التخطيط الاستراتيجي لتدريب القوى العاملة، وهو برنامج تدريبي، وفق أعلى المعايير العالمية، ويهدف لتأهيل المشاركين فيه ليكونوا مدربين معتمدين للمواهب، بما يخدم التوجهات الحكومية، بحيث يكون بإمكانهم اكتشاف المواهب في صفوف العاملين، ومتابعتهم، ووضع خطط ومبادرات استراتيجية للارتقاء بهذه المواهب، وتنفيذها على أرض الواقع للاستفادة منها عملياً في تحقيق المزيد من المنجزات، وتعزيز مسيرة الريادة والتميز.
ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع معهد إدارة المواهب في جامعة بنسلفانيا الأميركية الذي يعد من أفضل المعاهد العالمية المتخصصة في إدارة المواهب، وتعد وزارة الداخلية أول جهة تحصل على اعتماد هذا البرنامج وفق شراكة حصرية مع هذا المعهد العالمي المرموق.

  • خريجو البرنامج
    خريجو البرنامج

وتعتبر «إدارة المواهب» معياراً من معايير التميز ضمن برنامج الشيخ محمد بن راشد للتميز الحكومي، وضمن إدارة اكتشاف المواهب في وزارة اللا مستحيل، وتكمن أهمية مثل هذه البرامج التدريبية فيما يشهده العالم من تطورات تقنية وثورة في المعلومات، وزيادة معدلات التطوير والابتكار لدى الموظفين، والتكلفة العالية لاستقطاب أصحاب المواهب والكفاءات، الأمر الذي يتطلب موظفين من أصحاب القدرات المبدعة والأداء المتميز، ويستلزم الاستثمار في تطوير الكفاءات ودعم مواهبهم.
 وقد تضمن البرنامج الذي نفذته الوزارة التدريب المكثف لمدة 3 أسابيع في موضوعات تناولت المحاور الأساسية مثل الأطر والمفاهيم النظرية لإدارة المواهب واستراتيجيات وآليات إداراتها، وأهم مجالات التركيز لإدارة المواهب، والطرق والوسائل المستخدمة عالمياً وكفاءات وقدرات المواهب القيادية، وتأهيل وتطوير المواهب في المنظمات والمؤسسات، ويعد خريجو الدفعة الأولى من البرنامج نواة لتعزيز العمل في إدارة المواهب والقدرات المبدعة، وتوظيفها خدمة للعمل والارتقاء بمستويات الجودة، وفق أسس علمية، وتعزيز نماذج العمل الحكومية بصورة مبتكرة.