دبي (الاتحاد)

أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، بالتعاون مع جمعية «دار البر» مبادرة «إفطار صائم»، لتوفير آلاف الوجبات اليومية للعمال خلال شهر رمضان المبارك، وذلك تزامناً مع قرب حلول الشهر الفضيل.
وأكد محمود المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي في الهيئة، أن مبادرة «إفطار صائم» تعد واحدة من سلسلة مبادرات إنسانية ومجتمعية تعتزم الهيئة إطلاقها خلال شهر رمضان المبارك، ضمن أجندتها السنوية لمبادرات المسؤولية المجتمعية، والتي تتضمن أيضاً إطلاق مبادرة «المير الرمضاني»، والتي تهدف إلى تغطية تكاليف المير الرمضاني للأسر المحتاجة داخل الدولة، وإطلاق حملة زكاة المال.
وذكر أن المبادرة  تعكس حرص الجانبين على تقديم الدعم والعون لفئة العمال، وذلك من خلال توفير آلاف وجبات الإفطار والسحور اليومية لهم خلال الشهر المبارك.

ولفت إلى أن تأمين الوجبات للعمال هو أبسط شيء يمكن تقديمه لهذه الشريحة المهمة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي يشهدها العالم جراء تفشي جائحة «كوفيد– 19»، وقرار الجهات المعنية في الدولة منع إقامة الخيم الرمضانية هذا العام، وذلك ضمن جهودها لاحتواء الجائحة.
وبين المرزوقي أن الهيئة أشهرت المبادرة على مستوى الحكومة الاتحادية، والمجتمع، لمنح الفرصة لأكبر عدد من موظفي الحكومة والجمهور للمشاركة في فعل الخير، والمساهمة في دعم المبادرة، وذلك من خلال حساباتها المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، ونظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي»، موجهاً الدعوة لكافة أفراد المجتمع لدعم الحملة، والتبرع بـ 10 دراهم عبر إرسال كلمة «صائم» في رسالة نصية قصيرة عبر اتصالات أو دو إلى الرقم 2289، أو التبرع بـ 20 درهماً عبر إرسال الكلمة ذاتها إلى الرقم 6025، أو التبرع بـ 50 درهماً على الرقم 2252، أو التبرع بـ 100 درهم على الرقم 6027، و200 درهم على الرقم 6026.

اتفاقية تعاون لعلاج «المرضى المحتاجين»
وقعت جمعية دار البر، ممثلة بمحمد سهيل المهيري، عضو مجلس الإدارة - المدير التنفيذي، والمستشفى الإماراتي الأوروبي، ممثلاً بسامر الحسين، المدير العام، اتفاقية تعاون، تقضي بتعزيز الشراكة المجتمعية والتعاون بين الجانبين، في سبيل علاج المرضى المحتاجين داخل الدولة، غير القادرين على تحمل تكاليف علاجهم، نحو تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في خدمة المجتمع المحلي. وقال محمد المهيري: «إن الاتفاقية تسري لمدة عام، وتنص على علاج المستشفى الإماراتي الأوروبي، الذي يتخذ الشارقة مقراً، للحالات المرضية غير القادرة والمستحقة، ممن تحولها إليه «دار البر»، والتي تتحمل بدورها تكاليف العلاج، مع تقديم المستشفى خصماً على تلك التكاليف يصل إلى 50%».
وأكد حرص جمعية دار البر على تعزيز شبكة شراكاتها المجتمعية والوطنية والإنسانية، وعقد مثل هذه الاتفاقيات، التي تخدم المحتاجين وذوي الدخل المحدود، وتقدم العلاج مجاناً للمرضى غير القادرين مادياً، وتقدم العون والمساعدة لجميع الشرائح الاجتماعية الضعيفة، وترسخ التضافر المجتمعي والتلاحم الوطني بين شرائح المجتمع.