أبوظبي (وام) 

 بناءً على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، وبمناسبة استهلال شهر رمضان المبارك، تقوم المؤسسة بالتعاون مع الأسر المنتجة، بتقديم 50 طناً من التمور إلى عددٍ من الدول لتكون نواة لإفطار الصائمين، ودعماً للأسرة الفقيرة والمتعففة. وتشمل المساعدات ما يربو على 50 دولة.
وأوضح حمد بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة: «إن هذه المبادرة تأتي تحقيقاً لأهداف المؤسسة في مد يد الخير للمستحقين في مختلف دول العالم، خاصة ونحن على أبواب هذا الشهر الفضيل. كما أنها مواصلة لنهج صاحب وقف المؤسسة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي كان سحابة خير وبركة وعطاء لكل المجتمعات الفقيرة، وذلك انطلاقاً من إيمانه العميق بأهمية الأعمال الخيرية في توفير الحياة الكريمة لكل محتاج في العالم».
وقال: «إن المؤسسة إذ تواصل برنامج زايد لإفطار الصائم، فإنها تعمل على تنفيذ مبادرتها بتوزيع التمور، وتكثف من مبادراتها هذا العام داخل الدولة وخارجها نظراً للضائقة الاقتصادية التي يعاني منها العالم بسبب وباء جائحة (كورونا)، وما لحقها من أزمات صحية واجتماعية، تدعو الجهات الإنسانية بأسرها لتضافر الجهود لمقاومة آفات الجوع والفقر والمرض».