أبوظبي (الاتحاد)

تفاعل برنامج «تواصل مع الطبيعة» مع الشباب في الإمارات منذ انطلاقه في عام 2019 لتوظيف طاقات الشباب واهتمامهم بالتراث الطبيعي، للمشاركة بنشاط وفاعلية في رسم مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الخمسين عاماً المقبلة. 
وأثبتت المبادرة نجاحها بشكل استثنائي في ربط الشباب في الإمارات بالطبيعة، إذ أفاد 86% من المشاركين في الاستطلاع الذي أجراه البرنامج أنه أثر بشكل إيجابي على الطريقة التي ينظرون بها إلى الطبيعة ويقدرونها في حياتهم.
 وعززت ظروف جائحة «كورونا» من تقدير الشباب في الإمارات للطبيعة، حيث أكدوا أن الطبيعة هي السبيل الرئيسي للتعافي من «كوفيد - 19»، وأنهم حريصون على المشاركة في رسم خريطة طريق لدولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عاماً المقبلة.
وتأسس برنامج «تواصل مع الطبيعة» بمشاركة جمعية الإمارات للطبيعة وهيئة البيئة في أبوظبي، وانضم له أكثر من 10000 شاب في الإمارات، من خلال أكثر من 225 فعالية.
كما تم تجميع الأفكار والمخرجات من تلك المناقشات في تقرير كتبه الشباب للشباب. تنافس المئات من الشباب ليتم اختيار 20 منهم ليكونوا سفراء الطبيعة في الإمارات ليشاركوا في رحلة إرشاد ملهمة. وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي: «يواصل شباب دولة الإمارات إثارة إعجابنا بإدراكهم التحديات البيئية العالمية، إلى جانب تحملهم المسؤولية لاستعادة صحة الطبيعة ومجتمعاتنا، ونظرتهم التفاؤلية للمستقبل. بينما نستعد للرحلة القادمة، سيكون من الضروري مواصلة إشراك شباب اليوم، وإلهامهم وضمان تفاعلهم في الاستعدادات للخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات العربية المتحدة».