إبراهيم سليم (أبوظبي) 

حددت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، 12 عاملاً للوقاية من الحمى النزفية للإبل، والذي بدأ ظهوره في الثمانينيات، وتظهر الإصابة به في أشهر الصيف من مارس، حتى يوليو، وتصاب به إبل السباقات غالبا، جاء ذلك خلال ورشة نظمتها الهيئة للمربين عن بُعد.
وبينت الورشة أن أعراض الحمى النزفية عند الإبل تشمل: «حمى عالية، وفقدان الشهية، وتضخم الغدد الليمفاوية، وعدداً من الأعراض الأخرى، ويحدث النفوق خلال 3 أيام، في حالة التأخر في اكتشاف المرض».
وأشارت الهيئة إلى أن العوامل المؤدية للإصابة متعددة، ومنها تغيير بيئة الرعي، والإجهاد الشدي بعد السباقات، وإطعام الأعلاف الكربوهيدراتية، دون حرق هذه الدهون، أو تغذيتها على أغذية لم يعتد عليها، انتشار الحشرات، ومسببات بكتيرية وطفيلية، تتداخل مع هذه العوامل المهيأة.
وأكدت أنه للوقاية من المرض يجب التحصين ضد التسمم المعوي، والدموي، وتقليل نسبة المركزات، والشعير في العلف خاصة في فصل الصيف، خاصة لإبل السباق، وتقليل الإجهاد خاصة في فصل الصيف، وإعطاء الفيتامينات لرفع المناعة، استخدام الشعير المجروش وليس المطحون، مع كمية كافية من الألياف المتمثلة في الأعشاب الجافة والخضراء، من الجت اليابس والأخضر، وتجنب استخدام التمور خاصة في فترة الصيف، واستخدام الأعلاف الجاهزة التي تحتوي على بروتين 10 إلى 12٪، ونسبة دهون تتراوح بين 4 إلى 5 بالمئة، وعدم إضافة المواد الكربوهيدراتية عالية التخمر، مثل عسل التمور «الدبس»، أو العسل الأسود، وخاصة في فصل الصيف، حيث يؤدي إلى ارتفاع حموضة الكرش بشكل ملحوظ.
ودعت إلى عدم الضغط التدريبي على الإبل حديثة العهد بالسباقات، وخاصة الأعمار الصغيرة «المفاريد»، في فصل الصيف، وعدم الإفراط في استخدام أدوية خافضات الحرارة، ومضادات الالتهاب، وعدم استخدام المضادات الحيوية، إلا من خلال وصفة يصفها الطبيب البيطري، حيث قد تقتل ميكروبات الكرش المفيدة، وضرورة الإبلاغ المبكر عن الحالات، وذلك للتدخل العلاجي السريع في حالة ارتفاع درجات الحرارة، خاصة للحيران والمفاريد من الإبل، وخاصة في بداية شهور الصيف، ما يؤدي إلى نجاح العلاج وتلافي النفوق.