لمياء الهرمودي (الشارقة) 

أطلقت «أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات»، الذراع التعليمية لمؤسسة «نماء» للارتقاء بالمرأة، الدورة الأولى من برنامج «بادري لريادة الأعمال 2021»، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد ومؤسسات أكاديمية محلية وعالمية ومؤسسات محلية متخصصة، بهدف تنمية المهارات المعرفية والريادية للمنتسبات من صاحبات المشاريع القائمة ورائدات الأعمال الطموحات في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مجموعة من الأدوات والممارسات وأطر العمل اللازمة، التي ستُقدم لهن وفق منهج تعليمي شامل ومتكامل على مدى سـبعة أشهر لتحويل أفكارهنّ في عالم ريادة الأعمال إلى حقيقة ملموسة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي نظمته الأكاديمية مؤخراً، عن بُعد عبر برنامج التواصل الرقمي (زووم)، بحضور ومشاركة ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الشريكة. 
وحددت الأكاديمية عدداً من الشروط للانتساب إلى البرنامج، الذي يستوعب بين 25 إلى 30 منتسبة، وهي أن تكون المنتسبة إماراتية أو مقيمة في الدولة، وألا يقل عمرها عن 21 عاماً، وأن تمتلك فكرة ريادية، على أن تلتزم بحضور البرنامج بأكمله افتراضياً عن طريق منصة «زووم»، والمشاركة في الزيارات الميدانية حضورياً، إلى جانب إجادتها للغة الإنجليزية وأن يكون تحصيليها التعليمي ثانوية عامة فما فوق، وتستمر عملية التسجيل خلال الفترة بين 24 مارس و24 ابريل 2021، على أن يبدأ البرنامج في 14 مايو المقبل.
وأكدت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في كلمتها خلال المؤتمر، أن تشجيع ودعم رائدات الأعمال يبدأ من تمكينهن معرفياً، وزيادة خبراتهن في سوق العمل، وتوسيع قدراتهن ومهاراتهن على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص.
بدورها، قالت الدكتورة منى آل علي مدير أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات: «عملت الأكاديمية خلال السنوات الماضية، على تأهيل وبناء جيل جديد من رائدات الأعمال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، لتأخذ دوراً فعالاً في اقتصاد الإمارة والدولة، وتوفر فرص عمل جديدة، الأمر الذي من شأنه أن يحقق الأحلام والطموحات على أرض الواقع».
وقالت المهندسة عزة بن سليمان، مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التابع لوزارة الاقتصاد: وجود أكاديمية للمعرفة وبناء القدرات مثل ‏‎بادري ليس غريباً على مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، فرؤية القيادة لتمكين المرأة وبناء اقتصاد المعرفة تستهدف إيجاد مثل هذه المنصات لاستثمار الخبرات الوطنية والعالمية في صقل قدرات المستفيدات من الأكاديمية.