آمنة الكتبي(دبي)

يدخل «مسبار الأمل» المدار العلمي للكوكب الأحمر غداً، بعد نجاح فريق العمل بمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في فحص أنظمة المسبار، واستكمال 120 فحصاً لأنظمته قبل بدء عمليات الانتقال إلى المدار العلمي، والتقط الفريق 825 صورة لإجراء عمليات المعايرة للأجهزة العلمية التي يحملها المسبار على متنه، للتأكد من كونها تعمل بكفاءة.
وتبلغ سرعة مسبار الأمل الحالية 82 ألف كيلو متر في الساعة بالنسبة إلى الشمس، كما تبلغ المسافة بين المسبار وسطح الأرض 50 كيلو متراً، وسيكون المدار العلمي بيضاوي الشكل، تصل مدة الدورة الواحدة حول الكوكب فيه إلى 40 ساعة، على أن يتم بعد ذلك جدولة الاتصال اليومي مع المحطة الأرضية حتى يتمكن فريق المشروع من إجراء عمليات تحميل سلسلة الأوامر وبيانات العمليات المختلفة.
ومن المخطط أن ينقل المسبار خلال فترة تواجده بالمدار، مجموعة كبيرة من البيانات العلمية عن الغلاف الجوي للمريخ وديناميكياته، وسيصل حجمها بنهاية المهمة، إلى أكثر من 1 تيرابايت من البيانات العلمية في صورتها الأولية.