الأحد 7 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

في جلسات اليوم الثاني من ملتقى «نبني أسرة ونحمي وطن»: اهتمام إماراتي بالأسرة ودعم للمقبلين على الزواج

متحدثون في جلسات اليوم الثاني للملتقى (من المصدر)
18 مارس 2021 01:23

أبوظبي (الاتحاد)

واصلت جمعية «كلنا الإمارات» لليوم الثاني جلسات ملتقى (نبني أسرة ونحمي وطن) بمشاركة نخبة من الخبراء والأخصائيين الاجتماعيين، والذي يسلط الضوء على قضية العزوف عن الزواج، وجهود الدولة ودعمها للأسرة والشباب المقبلين على الزواج، والقوانين الخاصة بالأسرة والحقوق والواجبات الشرعية للزوجين، والعديد من القضايا الأسرية.
وتحدث في اليوم الثاني للملتقى عائشة رضا البيرق، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ووحيده خليل درويش مدير إدارة منح الزواج بوزارة تنمية المجتمع.
وأدار جلسات الملتقى في يومه الثاني الإعلامي رافد الحارثي، الذي رحب بداية بالمشاركين والحضور، وقدّم لمحة عن أهداف الملتقى.
وفي بداية حديثها، أكدت عائشة رضا البيرق، أن تماسك الأسرة هي عملية تشاركية وتكاملية لجميع الأطراف، حيث إنَّ قوة وضعف المجتمع تُقاس بناءً على تماسك الأسرة أو ضعفها، وصلاح المجتمع أو فساده يتعلّق بالأسرة، وأوضحت أن دولة الإمارات قامت بتبني العديد من الاستراتيجيات في شأن بناء الأسرة، ومن أهمها: الدستور والتشريعات والقوانين والسياسات الوطنية.
ثم تحدثت عن التشريعات والقوانين الاتحادية بشأن اتفاقية حقوق الطفل، وصندوق الزواج، والموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، ودور الحضانة، وتنظيم علاقات العمل، والضمان الاجتماعي.
وحول السياسة الوطنية للأسرة، أوضحت البيرق، أن حكومة دولة الإمارات اعتمدت السياسة الوطنية للأسرة التي أطلقتها وزارة تنمية المجتمع، كما اعتمدت سياسة حماية الأسرة، والتي تهدف إلى تعزيز منظومة اجتماعية تحقق الحماية لأفراد الأسرة وتحفظ كيانها وحقوقها، بما يعزز دور الأسرة ومشاركتها الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وفي ختام حديثها ذكرت البيرق، عدداً من التوصيات، من أبرزها: الإسراع في إصدار قانون حماية الأسرة، وتفعيل آليات الحماية والتدخل لحماية الأسرة، وتعريف الأسر بحقوقهم التي وفرتها التشريعات في الدولة، وتضمين حقوق الطفل ضمن المناهج التعليمية، واعتماد نظام موحد للإبلاغ وتلقي الشكاوى على مستوى الدولة.
وفي الجلسة الثانية، قدمت وحيدة خليل درويش مدير إدارة منح الزواج بوزارة تنمية المجتمع، ورقة عمل بعنوان: «الدعم الحكومي للشباب المقبلين على الزواج»، وأشارت في البداية إلى أن دراسة أجرتها وزارة تنمية المجتمع لمعرفة التوجهات المجتمعية حول موضوع إتمام الزواج من دون إقامة حفلات زفاف، في ظل المتغيرات التي فرضتها جائحة «كوفيد- 19»، كشفت عن موافقة 98 % من إجمالي عينة الدراسة لمبدأ الزواج من دون إقامة حفلات زفاف، والاكتفاء بإقامة أعراس من دون مدعوين، أو حضور عدد قليل من الأهل والأقارب والأصدقاء، وبلغ حجم عينة الدراسة 4820 شخصاً.
وأكدت أن نتائج الدراسة تعزز توجه الوزارة بالاستفادة من تجارب الواقع لتنمية وإبراز سلوكيات مجتمعية إيجابية تتوافق ورؤية الوزارة في إيجاد مجتمع سعيد يحظى بجودة حياة أفضل، وفق مبدأ «أسرة متماسكة.. مجتمع متلاحم»، وأن المؤشرات الإيجابية للدراسة تضع مهمة الجهات المعنية أسهل في وضع خطط ومبادرات داعمة لهذا التوجه المجتمعي، وتصحيح المفاهيم والسلوكيات الدخيلة على مجتمع الإمارات؛ من ناحية الإسراف في حفلات الزفاف.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©