أبوظبي (الاتحاد)

نظم المكتب شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي، ممثلة بمستشفى الصقور بأبوظبي، الندوة العلمية المشتركة تحت عنوان «أمراض الطيور.. تهديدات يجب السيطرة عليها» وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، وبمشاركة نحو 125 خبيراً ومختصاً في مجالات صحة الحيوان المختلفة ذات الصلة بأمراض الطيور والدواجن، من بينهم خبراء من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ومختصون من دول عدة في الشرق الأوسط. 
وتأتي هذه الندوة ضمن برامج وأنشطة المكتب شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والذي يتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً له، كأحد الفعاليات العلمية المهمة لتعزز منظومة الأمن الحيوي ودعم تنمية الثروة الحيوانية والترويج للمبادئ التوجيهية ومعايير المنظمة العالمية لصحة الحيوان.
وأكد الدكتور محمد علي الحوسني مدير المكتب أهمية، عقد البرامج المشتركة بين المنظمة والمؤسسات البيطرية والتعليمية المختلفة في الدول الأعضاء، حيث تمثل مصادر لتبادل المعرفة ونقل الخبرات بين المؤسستين.
وقال: «تمثل الأمراض التي تصيب الطيور خطراً كبيراً يهدد النظام البيئي، وتتسبب في خسائر فادحة لصناعة الدواجن والعاملين فيها، بالإضافة إلى المخاطر الأخرى الناتجة عن تفشي الأمراض المشتركة»، موضحاً أن الندوة تمثل فرصة لتبادل الخبرة بين المختصين في هذا المجال والاستفادة من التجارب الناجحة في تطبيق معايير الأمن الحيوي وحماية الطيور بمختلف أنواعها.
وأوضح أن أجندة عمل المكتب شبه الإقليمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية حافلة بالعديد من الأنشطة والبرامج والندوات العلمية المزمع تنظيمها خلال الفترة القادمة من العام الحالي، لمساعدة دول المنطقة على تطبيق أفضل المعايير المتصلة بصحة الحيوان وتحسين نظام معلومات الأمراض الحيوانية وتتبعها لتحليل الأوبئة والمخاطر، بالإضافة إلى نشر المعرفة وتعزيز القدرات العلمية في مجال صحة الحيوان وحماية الثروة الحيوانية والأمراض المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول منطقة الشرق الأوسط. 
من جانبها، عبرت الدكتورة مارجيت جابرييل مولر، المدير التنفيذي لمستشفى الصقور بأبوظبي، عن ترحيبها الكبير بهذا التعاون، وأكدت حرص هيئة البيئة في أبوظبي ممثلة بمستشفى الصقور على التعاون المستمر مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية وغيرها من المنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية والتي لها بالغ الأثر في تحقيق رسالة المستشفى، الهادفة إلى حماية صحة الصقور البرية، وتعزيز جهود حكومة أبوظبي في تحسين وحماية متطلبات الرفق بالحيوان.