لمياء الهرمودي (الشارقة)

أصبحت الإماراتيات يشار إليهن بالبنان في المحافل العلمية والدولية والمجالات الإدارية، والإشرافية، حتى في المجال الاقتصادي، لتميزهن واقتحامهن بكل جدارة مختلف المجالات المهنية والفنية وتفوقهن فيها، بعدما كانت تلك المجالات سابقاً قاصرة على الذكور فقط، وجميع ما سبق من إنجازات لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج أعوام من الدعم والتشجيع اللامحدود اللذين حصلت عليهما المرأة الإماراتية من القيادة الحكيمة، كما هو نتاج الرؤية المستقبلية الواضحة للحكومة.
وتستقطب الكثير من التخصصات الفنية والمهنية المتميزة الطالبات، في مجال الهندسة والتقنيات الحديثة والكهرباء، والطب، والكيمياء الحيوية، وهندسة البترول، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة وهندسة الطائرات، والفضاء.
وكشفت إحصائيات أعلنت عنها جامعة الإمارات على موقعها الإلكتروني عن أن عدد الطالبات اللاتي أقبلن على كلية الهندسة في النصف الأول من العام الدراسي 2020 بلغ أكثر من 1900 طالبة في المقابل كان عدد الطلبة الذكور نحو 1100 طالب فقط، كما بلغ عدد الطالبات في كلية الطب والعلوم الصحية أكثر من 560 طالبة، في حين كان عدد الطلبة الذكور نحو 170 طالباً فقط.

تخصصات مهمة
وأكدت  ميثاء آل علي، وهي طالبة هندسة كهربائية في السنة الأخيرة، أنها اختارت هذا التخصص لأهميته في مختلف القطاعات الصناعية، حيث إن مجاله واسع، ومطلوب وفي تطور مستمر خاصة في مجال أنظمة التحكم، وصناعة الروبوتات والاتصالات وتكنولوجيا الإلكترونيات.
وقالت: أود أن أحقق طموحاتي المستقبلية من خلال هذا التخصص المميز، والتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ يعد من أكثر المجالات المهمة حالياً والتي تحتاج إليها الدولة لتطوير مشاريعها المستقبلية المتطورة، فهو تخصص مهم يواكب ما تتطلع الإمارات إلى تحقيقه في مجال التكنولوجيا والفضاء.

الصناعات النفطية
ومن جانبها، قالت فاطمة محمد، الطالبة بالسنة الأولى في الجامعة الأميركية - تخصص الهندسة الكيميائية: تخرجت بنسبة 99%، وأنا مولعة بكل شيء متعلق بالهندسة الكيميائية، فهو علم هندسي وتخصص مهم يعنى بتطوير العمليات الصناعية الكيميائية، والتحويلية في جانب إدارة المصانع ومن أهم مجالاتها الصناعات النفطية وتقنية النانو، بالإضافة إلى الصناعات الغذائية، وجميع تلك المجالات مطلوبة ومهمة وتحتاج إليها دولتي الإمارات لتحقق نجاحاتها المتكررة في مختلف القطاعات.
وأضافت: أتمنى أن أكمل مسيرتي في هذا المجال وأحصل على شهادات متخصصة وعليا لأخدم وطني العزيز، الذي كان داعماً بحكومته الرشيدة لمسيرتي التعليمية والمهنية ، مشيرة إلى أن الإمارات وقيادتها هي من جعلت المرأة تنافس لتصل، وتحلم لتحقق أفضل الإنجازات على مستوى الدولة والعالم.