خلفان النقبي (أبوظبي)

نظراً لتعامل الإنسان مع وسائل التكنولوجيا الهائلة، فمن الطبيعي أن يصاب بالإدمان، بداية بالتلفاز وألعاب الفيديو، مروراً بالهاتف الذكي وأجهزة الحاسوب، ونهاية بـ «الإنترنت» ومواقع التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام وتويتر وسناب شات»، حيث أصبح الإدمان الإلكتروني حالة مرضية حديثة تطفو على سطح حياتنا، وتؤثر على مجرى الحياة بشكل كلي.

  • ناعمة المنصوري
    ناعمة المنصوري

انتباه الأسرة 
 أكدت ناعمة المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن الإدمان الإلكتروني بأشكاله المختلفة، يعد أحد أشكال المؤثرات العقلية التي تشكل خطورة على صحة الإنسان، وهو ما يتطلب من الأسرة الانتباه لتعامل الأبناء من الأطفال والمراهقين مع الفضاء الإلكتروني، والاستفادة من الفرص الإيجابية التي يوفرها.
وقالت المنصوري: «إن الإدمان الإلكتروني يصنف بأنه مرض سلوكي وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حيث اتخذت دولة الإمارات خطوات فعالة لإنشاء مراكز لعلاج الإدمان الإلكتروني من خلال برامج علاجية توافق أعلى البروتوكولات العالمية الصحية في هذا الصدد».
وأوضحت المنصوري أن الإفراط في استخدام الإنترنت لساعات طوال ومتصلة من شأنه أن يجعل الأطفال والمراهقين أسرى للإدمان الإلكتروني، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم جراء جائحة «كوفيد- 19» التي فرضت على الجميع استخدام الإنترنت لساعات طوال لإنجاز الأعمال أو الدراسة، ما يتطلب الاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا، والبعد عن الاستخدام غير المسؤول للإنترنت. 
وقدمت المنصوري النصيحة للآباء والأمهات بمتابعة الأبناء والاكتشاف المبكر لإدمان الإنترنت، بهدف تجنب الأطفال والمراهقين الوقوع في تداعيات الإدمان الإلكتروني الذي يتسبب في العديد من المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي تسبب الضغط النفسي على الإنسان. 
وأضافت أن الأسرة يقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في حماية أفرادها، من خلال تنظيم الوقت والتشجيع على ممارسة الرياضة والاستخدام الآمن للإنترنت، حتى لا يدخلوا فيما يسمى بالإدمان الإلكتروني.

متطلبات الحياة
 وقالت شذى علاي النقبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «الإدمان الإلكتروني يعتبر حالياً آفة أوجدتها متطلبات الحياة التي تعتمد بشكل شبه كليّ على التقنية الحديثة، ومن ثم فإن الإنسان مجبر بصورة أو بأخرى على التعامل مع الوسائل الإلكترونية في نواحي حياته، وفي رأيي غير المتخصص أن الإدمان الإلكتروني هو ارتباط الشخص بالإلكترونيات الحديثة والإنترنت حتى أصبح الجزء الرئيسي من حياته، فلا يمكنه التخلي عنه إلا في أوقات نومه».
 وأضافت أن هذا الارتباط الشديد بالإلكترونيات الحديثة من هواتف ذكية وإنترنت و«آي باد» وحواسيب آلية، يخلِّف آثاراً وأضراراً متعددة على الشخص، في كافة الجوانب المعيشية والصحية، منها التأثير السلبي على صحة العيون والاضطراب السلوكي والإنهاك البدني من السهر الناتج عن المداومة على الإنترنت لساعات طويلة من الليل، إضافة إلى استهلاك مالي كبير يضاف إلى ميزانية الأسرة، فضلاً عن العزلة الاجتماعية التي يعيشها الشخص بسبب الإدمان الإلكتروني.
وأوضحت النقبي أنه بحكم عملها عضواً في المجلس الوطني الاتحادي وعضواً في البرلمان العربي ومستثمرة، إضافة إلى التواصل مع الآخرين، سواء الأسرة أو الأقارب أو المواطنون وغيرهم عبر وسائل التواصل الحديثة، فإنها تقضي عدداً من الساعات مع الوسائل الإلكترونية الحديثة، مؤكدة أنها تحاول الموازنة بين هذا التواصل وبين حياتها كزوجة وأم تضطلع بشؤون أسرتها وبيتها بشكل دقيق، وتتابع طفلتيها في دراستهما. 
وذكرت أن الأطفال الآن أصبحوا أكثر استخداماً لوسائل التواصل الحديثة، لذلك فإنها تحدد ساعتين أو ثلاثاً لطفلتيها لاستخدام هذه الوسائل، مؤكدة أنها تحاول ألا تزيد على هذه المدة، وذلك حتى يتوافر الوقت للدراسة واللعب والتواصل العائلي والنوم لفترات مناسبة.
 ودعت النقبي الأسر إلى ضرورة تحديد أوقات معينة في اليوم، يتخلى فيها الجميع عن وسائل التواصل الحديثة، للتواصل الشخصي مع الآخرين، إضافة إلى ضرورة متابعة الأطفال أثناء تعاملهم مع الإنترنت والأجهزة الحديثة، حمايةً لهم من التأثيرات السلبية لما يُبث من محتوى سلوكي وأخلاقي سيئ.

أسبقية للألعاب
أكد الدكتور علي المرزوقي، مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي، أن ألعاب الإنترنت، عبارة عن ألعاب الفيديو أو الألعاب الرقمية التي تلعب عن طريق أجهزة الألعاب أو الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية الذكية أو عن طريق الحاسب الآلي، من خلال شبكة الإنترنت أو حتى من دونها. ويجب أن نفرق هنا بين استخدام الأجهزة الذكية والحواسيب لإنجاز الأعمال، وبين استخدامها للترفيه والتسلية، وتأثيراتها على الصحة الجسدية والنفسية.
وأضاف المرزوقي: «تُعرِّف النسخة الحادية عشرة من التصنيف الدولي للأمراض المعتمدة من منظمة الصحة العالمية اضطراب ممارسة الألعاب عبر الإنترنت على أنه ضعف في التحكم في اللعب، مما يزيد من الأولوية المعطاة للألعاب على الأنشطة الحياتية الأخرى، لدرجة أن الألعاب تصبح لها الأسبقية على الاهتمامات والأنشطة اليومية الأخرى، والاستمرار في ممارستها على الرغم من حدوث عواقب سلبية.
 وأشار المرزوقي، إلى أن هنالك الكثير من المضاعفات المترتبة على الإدمان الإلكتروني، وهي مضاعفاتها الصحية: أمراض العين، اعتلال العضلات والمفاصل، اعتلال الأعصاب، الأرق، اضطرابات النوم، زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري، والآخر مضاعفاتها النفسية: اضطرابات القلق والاكتئاب المزمن، والإدمان، بالإضافة إلى مضاعفاتها الاجتماعية: أهمها العزلة وإهمال الواجبات الحياتية مع الأسرة والعمل، وحوادث السير بسبب تشتت الانتباه أثناء القيادة.
وبين المرزوقي، أن في إحدى الدراسات بالولايات المتحدة لاحظوا أن المصابين باضطرابات اللعب ذكروا أن لديهم إحدى هذه العوامل مقارنة بغيرهم من الأصحاء مثل: الاندفاع، وانخفاض الكفاءة الاجتماعية، واللعب لساعات طويلة. وأظهرت أيضاً أن المصابين باضطرابات اللعب يعانون مستويات أكبر من الاكتئاب، وانخفاض المستويات الأكاديمية، وتدهور العلاقات مع الآباء، إلى جانب زيادة النزعات العدوانية.
وأوضح المرزوقي أن هنالك أساسيات للتشخيص، وهي أن تشخيص اضطراب ممارسة الألعاب عبر الإنترنت يجب أن يتم من قبل الطبيب النفسي المتخصص، ويجب أن يكون نمط السلوك شديد الخطورة بحيث يؤدي إلى ضعف كبير في المجالات الشخصية أو العائلية أو الاجتماعية أو التعليمية أو المهنية أو غيرها من المجالات المهمة، وأن تكون هذه الأعراض واضحة وملموسة لمدة لا تقل عن 12 شهراً، بالإضافة إلى أساسيات العلاج والتي لا توجد إلى الآن أبحاث كافية حول أكثر طرق العلاج فاعلية مع هذا النوع من الاضطرابات النفسية، ولكن هناك تقارير نشرت حول فوائد استخدام أساليب العلاج النفسي في مثل هذه الحالات، أهمها العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الأسري والمقابلات التحفيزية.
وأكد المرزوقي أن هذا النوع من الاضطرابات يؤثر فقط على نسبة صغيرة من الأشخاص الذين يشاركون في أنشطة الألعاب الرقمية أو ألعاب الفيديو، وعلى الرغم من ذلك، يجب علينا الانتباه إلى مقدار الوقت الذي نقضيه في ممارستها، خاصة عندما يتعلق الأمر باستبعاد الأنشطة اليومية الأخرى، ومن هذا المنطلق، ننصح بالتحكم في استخدامنا للإنترنت والأجهزة الذكية وعدم الاعتماد عليها كوسيلة مفضلة للترفيه والتسلية، مع ضرورة ممارسة أنشطة مفيدة للصحة الجسدية والنفسية، كالرياضة والقراءة والرسم وغيرها من الأنشطة التي لا تتطلب استخدام أي نوع من الأجهزة الإلكترونية.

  • راشد الشيباني
    راشد الشيباني

استخدام مفرط
بين المواطن راشد الشيباني، أن الاستخدام المفرط للإلكترونيات وعالم الإنترنت يولد الإدمان الإلكتروني، وقد نطلق على الشخص الذي يستخدم الأجهزة الإلكترونية لأكثر من 18 ساعة يومياً بالمدمن الإلكتروني، ما يسبب أضراراً عدة، سواء اجتماعية أو سلوكية أو صحية، بالإضافة إلى قلة النوم، حيث إنه يؤثر على الصحة بشكل كلي. كما أن الإدمان الإلكتروني يقع بسببه الأطفال وبكثرة، حيث إنهم يطبقون في روتين يومهم أغلبية العادات التي اكتسبوها من الإلكترونيات وأصدقاء الإنترنت، سواء كانت عادات حسنة أو سيئة، بالإضافة إلى أن بعضهم قد يحلم في منامه بأنه يمارس الإلكترونيات، حيث إن النوم مصدر راحة وليس للكوابيس.
وأضاف الشيباني، أنه يستخدم الإلكترونيات من 4 إلى 6 ساعات يومياً، وذلك بغرض العمل والتواصل الاجتماعي، وذلك لتجنب الإصابة بآلام في العين والأذن والرأس، حيث إن الإلكترونيات لها وقتها وبقية البدائل التي نستمتع بها في بقية يومنا لها وقتها الخاص، كما أنني أوجه نصيحة لأولياء أمور الأطفال، وذلك عند بكاء الطفل عليك أن تحاول إسكاته دون الرجوع إلى حل وضع الإلكترونيات بين يديه حتى يتوقف عن البكاء في كل مرة، فهنالك بدائل لا تسبب الآلام في الحاضر والمستقبل للأطفال. 

  • عمار  علي
    عمار علي

وأشار المواطن عمار علي، إلى أنه من خلال تجربته بعالم الإلكترونيات والتي أخذت من صحته الكثير، استطاع أن يبتعد عن هذا الإدمان بعد عناء طويل، بعد أن قل بصره وازدادت الآلام في الأذن والسهر حتى الصباح دون فائدة، وقال: «هذه ليست المتعة التي يتمناها كل شاب، فالصحة لا تقدر بثمن، والمحافظة عليها واجب يجب أن يسعى له كل فرد في المجتمع، حيث إن رحلتي في الإدمان الإلكتروني طويلة جداً، فهي أبعدتني عن عائلتي، وجعلت أغلب وقتي أمام شاشة الألعاب دون النظر إلى الوقت الطويل الذي قضيته دون تحريك الدورة الدموية. ونسيت أن هنالك بدائل ممتعة مثل الجلوس مع الأسرة، الخروج مع الأصدقاء، والرياضة بأنواعها من كرة قدم أو سباحة أو جري، أو ركوب الدراجات الهوائية، أو ركوب الخيل وغيرها الكثير.
وأضاف عمار أن هنالك أوقاتاً ثمينة وصحة غالية ونفساً راضية تجعل الفرد يثق تماماً بأنه يستطيع أن يقضي يومه بتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية أو عدم استخدامها، حتى تبقى الصحة ممتازة لم تتأثر بأضرار الإدمان الإلكتروني، والذي قد يدمر عقول الأطفال والمراهقين دون مراعاة لأعمارهم، لذلك وجه نصيحة لتلك الأسر المهملة، رفقاً بصحة أبنائكم، نظموا لهم روتين يومياتهم حتى لا ينخرطوا في شريحة المدمنين إلكترونياً، وذلك لأن طريق العودة للحياة الطبيعية في غاية الصعوبة.   وأوضح المواطن شهاب أحمد النقبي، أن الإدمان الإلكتروني هو نوع من أنواع الاضطرابات التي يعاني منها بعض الأشخاص كما صنفها بعض الأطباء النفسيين، والذي يوحي بالاستخدام القهري للإنترنت وتصفح المواقع بشكل متواصل والاعتماد عليه في الأمور الحياتية كافة، سواء تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو التسوق عبر الإنترنت، ويؤثر الإدمان الإلكتروني بشكل سلبي على الصحة النفسية والعقلية للفرد. ولفت شهاب إلى أن بعض الأشخاص يتجهون إلى الإدمان الإلكتروني لتلبية العديد من الرغبات الملحة، منها توفير السرية والخصوصية التامة وتفريع الرغبات المكبوتة، الفراغ والملل الذي يدفع الأشخاص في البحث عن ملاذ يلجؤون إليه للتخلص من هذه الحالة، بالإضافة إلى توجه أفراد يعانون الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب، ولجوئهم إلى الإنترنت لسد هذه الفجوة. وقال شهاب: إن الهروب من الواقع إلى عالم التكنولوجيا والإنترنت أو ما يسمى بالعالم الافتراضي، 
والخروج من علاقة عاطفية والتعرض للصدمات النفسية، وإدمان المواد المخدرة من مخدرات أو مشروبات كحولية، وانتشار الألعاب الإلكترونية الحديثة، تأخذ الفرد إلى عالم الهوس والإدمان الإلكتروني، ما قد يؤثر سلباً على حياته المهنية والعملية والعائلية، حيث إن الأشخاص الذين يعانون العزلة الاجتماعية والشعور بالخجل في التواصل مع الآخرين، هم أكثر عرضة للإصابة بالهوس الإلكتروني.

  • محمد البستكي
    محمد البستكي

وأوضح المواطن محمد البستكي، أن نتيجة الإدمان الإلكتروني هو قضاء ساعات مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي واستعمال ألعاب الفيديو الحديثة وإهمال البيئة الواقعية دون النظر إلى ما قد تسببه في المدى البعيد، حيث إن المدمن الإلكتروني يقضي وقتاً طويلاً من دون مبرر أو فائدة مرجوة على تلك الأجهزة التي تسلب منه حياته، وهو لا يشعر بما ينتج عن ذلك من مضيعة للوقت الثمين والصحة، سواء خسارة النظر أو آلام في الأذن أو صداع بالرأس أو كوابيس في المنام وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أن الإدمان الإلكتروني سبب رئيسي للأرق والتشتت الذهني.  وقال البستكي: «في الماضي كنت أعاني من الإدمان الإلكتروني وقضاء أغلب أوقاتي بين الأجهزة الإلكترونية، ولكن بعد تفكير عميق في نمط حياتي المليء بالفجوات، تجاوزت تلك المرحلة من حياتي بتخصيص أوقات معينة للإنترنت، وأن استغل أوقات فراغي بالقراءة والكتابة واستخدام الأمور المفيدة التي تساعد على تحسين مجرى حياتي بعيداً عن عالم الإنترنت، لأنني تعلمت أن الإدمان الإلكتروني مضيعة للوقت، ومشتت للذهن والتفكير، بالإضافة إلى أنه حالياً يقضي 6 ساعات متفرقة في اليوم على الإلكترونيات، ولأبنائه 3 ساعات في الفترة المسائية، وذلك بسبب الحفاظ على روتين حياتهم واتجاههم إلى الرياضة بأنواعها، والاستفادة من أوقات الفراغ دون التفكير في الجلوس أمام الإلكترونيات طيلة الوقت.

«الإمارات للإنترنت الآمن» توصي بأهمية دور الأسرة في التوعية
أشاد المهندس عادل الكاف الهاشمي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإنترنت الآمن، المؤسسة غير الربحية الرائدة في توفير الحماية للأطفال من مخاطر الإنترنت، في عام الاستعداد للخمسين، بالجهود التي تبذلها جميع الجهات المختصة بالدولة من أجل تحقيق استخدام آمن للإنترنت لأبنائنا، وتفعيل الدور الوقائي والتوعية من أجل مواطنة رقمية إيجابية آمنة للأطفال لاستشراف المستقبل لتعزيز مفاهيم جودة الحياة الرقمية. كما تسعى «جمعية الإمارات للإنترنت الآمن» جاهدة نحو مستقبل مستدام إلى توفير بيئة أكثر أماناً للأطفال لاستشراف مستقبل السلامة الرقمية.
وأضاف الهاشمي: «حذرت دراسة حديثة لعلماء ألمان من عدة علامات مهمة للاستدلال على الإدمان الإلكتروني، والتي تتضمن: استخدام الإنترنت بمعدل 4 ساعات يومياً أو أكثر، وعند عدم توافر الإنترنت يعاني الطفل من العصبية، وفقدان السيطرة على النفس وكثرة العزل الانفرادي، وضعف العلاقات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين، وتدهور الصحة والكسل وفقد الشهية، وضعف المستوى الدراسي، وإدمان ملازمة الهاتف الذكي. ونوّه الهاشمي إلى أن هناك مجموعة من النصائح يوصي بها المختصون، وذلك بهدف تحصين الأطفال لتجنب أضرار الإدمان الإلكتروني، وذلك من خلال أهمية مراقبة سلوكيات الأبناء في العالم الافتراضي وبناء حوار إيجابي للتقارب الأسري، وتطوير المهارات والهوايات، ووضع برنامج إبداعي للأنشطة الثقافية والرياضية، والحرص على تناول الغذاء الصحي، وتجنب مخاطر العزلة الاجتماعية والإدمان في استخدام الأجهزة الذكية والألعاب الخطرة، والحرص على تحديد أوقات استخدام الإنترنت.
كما أكد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن احتفال دولة الإمارات بيوم الطفل الإماراتي، في 15 مارس من كل عام، يعتبر رؤية استشرافية نحو بناء أجيال المستقبل، الأمر الذي يعكس الدور الملهم والجهود الحثيثة «لأم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في رعاية ودعم وحماية حقوق الطفل الإماراتي، وتعزيز طاقته الإبداعية والتي أصبحت نموذجاً عالمياً.