منى الحمودي (أبوظبي) 

أكد الدكتور أنور سلام المدير التنفيذي لدائرة الشؤون الطبية في «صحة» لـ«الاتحاد»، ضرورة التنبه لأي عارض صحي يظهر على صحة الشخص، خصوصاً تلك الأعراض التي تتشابه مع أعراض الزكام والإنفلونزا.
وقال: «أكملنا أكثر من عام في مكافحة جائحة (كورونا)، وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر والانتباه للأعراض الصحية التي تطرأ عليهم والتفكير بشكل جاد في فيروس (كوفيد-19)، وخصوصاً إذا كان الشخص يعاني  الزكام والسعال وسيلان الأنف».
وأضاف: «تعتبر الأعراض المصاحبة للزكام العادي أمراً مألوفاً لدى أفراد المجتمع، ولكن في هذا الوقت بالذات يجب عدم إهمالها والتوجه لأقرب عيادة أو وحدة الطوارئ للفحص، خصوصاً إذا صاحب الأعراض ألم في المفاصل والعضلات والحمى والأعراض التي تظهر للمرة الأولى».

  • أنور سلام
    أنور سلام

وأشار الدكتور أنور سلام، إلى أن فيروس «كورونا» من الفيروسات المستجدة، وقد يسبب أعراضاً لم نشعر بها من قبل وغير معروفة ولم نعتد عليها، مشدداً على عدم التهاون والإسراع بالفحص كون أن التأخر في علاج الفيروس يسبب مضاعفات للشخص المصاب والوفاة في بعض الحالات.
ولفت إلى وجود عدد من الحالات التي أهملت الفحوص في ظل وجود الأعراض لديهم، ظناً منهم أنها أعراض زكام عادية، والنتيجة كانت تعرضه للخطر ولمن حوله خلال الفترة التي كان يخالط بها المحيطين من حوله، وبالتالي التسبب بإصابتهم بالفيروس، لافتاً إلى أن التوجه لفحص «كورونا» في حالة وجود الأعراض مسؤولية مجتمعية على كل فرد يجب أن يؤديها.
وأوضح أن الفيروس يعتبر جديداً، ويمر بمرحلة التمحور وعندها يصبح أسرع انتشاراً، وهو الأمر الملاحظ لدى فيروس «كورونا»، والذي لوحظ أن النسخة المتحورة هي الأسرع انتشاراً من النسخة الأولية له.
وشدد على أهمية التكاتف في هذا الوقت، واتباع جميع الإجراءات الاحترازية وعدم التهاون فيها، حيث سخرت الدولة جميع جهودها لمكافحة الفيروس، ووفرت مراكز الفحص في مختلف الأماكن والمواقع بالدولة، مبيناً أهمية أخذ اللقاح الذي يعتبر السلاح الأهم للقضاء على الفيروس بمختلف أنواعه المتحورة، حيث أثبتت الدراسات أن اللقاح قادر على السيطرة على المرض.