الشارقة (وام) 

قال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، بمناسبة مرور عام على جائحة «كوفيد 19» والتأثيرات والتحديات التي أحدثتها في الإمارة.. لم يكن مجرد عام إغلاق وتوقف للنشاطات ولا عام وباء وضيق، على الرغم من أن هذه الصفات تكاد تلتصق به للوهلة الأولى، إلا أن نظرتنا إليه وقراءتنا لمجرياته تذهب أبعد من ذلك، إنه عام التحديات غير التقليدية والتجارب الفريدة.
وأكد الشيخ فاهم القاسمي أن النتيجة الأهم التي أفرزتها تجربتنا في الشارقة مجتمعاً ومؤسسات، أن التغيير المنشود لا يجب أن يكون في الأدوات فقط لكن في الجوهر أيضاً، بل يجب أن يكون الجوهر هو مركزيته وعنوانه، ولو تناولنا التعليم على سبيل المثال سيبقى أي تغيير في أدواته وطرقه دون الطموحات والتوقعات، إذا لم يكن هناك إضافات نوعية على المناهج ومواد التدريس وأخلاقياته.