دينا جوني (دبي)

تأهّل 117 طالباً وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة للمرحلة الثالثة والأخيرة من مسابقة «تحدي الكتابة» التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، متمثلة في قطاع المناهج بداية العام الدراسي الجاري، وذلك للارتقاء بمستوى الطلبة في مهارات اللغة العربية، ولاسيما مهارة الكتابة بفنونها وأساليبها. وتوزّع الطلبة المتأهلون على أبوظبي بواقع 24 طالباً، و16 من الظفرة، و21 من عجمان، و16 من دبي، و24 من العين، و4 طلاب من أم القيوين، و12 طالباً من الفجيرة، و17 طالباً من رأس الخيمة.
وتعتبر الوزارة أن الكتابة محور أساسي للتعبير عن الفكر والوجدان، وأداة تواصل مع الآخر، وتعتبر مهارة ضرورية وحاجة أساسية للطالب داخل المدرسة وخارجها. وتهدف المسابقة إلى التأكيد على أهمية الكتابة في تحقيق البنى التواصلية المعرفية والمهارية والثقافية، وتنمية مهارة الكتابة الإبداعية لتكون وسيلة لتنمية الشخصية، والتفكير الناقد، وحلّ المشكلات، ومواجهة التغيرات وكيفية التكيّف معها، والإبداع والابتكار، بالإضافة إلى تنمية مواهب الطلبة في مهارة الكتابة، والأخذ بأيدي المبدعين، وإتاحة الفرص أمامهم للانطلاق والمنافسة، وتعزيز مهارة الكتابة الإبداعية التي تساعد على تنمية شخصياتهم وأفكارهم ورؤاهم للمستقبل، والتعبير عن أفكارهم وتجاربهم لخدمة الدولة.
وتستهدف المسابقة الطلبة في الصفوف من الثالث إلى الثاني عشر، ويتنافس الطلبة في كتابات إبداعية ذاتية، كلّ طالب بحسب صفّه الدراسي وفق مهمات مركزية تراعي في موضوعاتها اهتمامات المتسابق.
وتسعى الوزارة من خلال تلك المسابقة إلى خلق مجموعة من الكتاب الموهوبين من فئة الشباب الملمّين بالمهارات الكتابية الإبداعية لإغناء البيئة الأدبية والثقافية المحلية في دولة الإمارات. وقد تم تدريب الطلبة على فنون الكتابة الإبداعية، وأساليبها، وإتاحة الفرصة للطلبة للمشاركة في المسابقة، بعد أن طُلب من كل مدرسة ترشيح ستة متسابقين كحدٍّ أقصى من الموهوبين في الكتابة.
وتبدأ مراحل التنفيذ بأن ترشّح كل مدرسة ستة متسابقين كحدّ أقصى من الموهوبين في الكتابة، بعد إجراء التصفيات الداخلية. وفي المرحلة الثانية تجري المجالس التعليمية تصفياتها وترشّح كل نطاق ثلاثة متسابقين كحدّ أقصى من الموهوبين في الكتابة. وفي المرحلة الثالثة يتم إجراء التصفيات النهائية على مستوى المجالس التعليمية من خلال تكليف المتسابقين بمهمات كتابية، وتصحيحها، وفرزها، وتقييم كتابة النصوص السردية قائمة على التنظيم، ترابط الأفكار، تقنيات السرد، اللغة والمفردات، الصحة اللغوية، وعلامات الترقيم، ومن ثم تحديد الفائزين بالمراكز الأولى.