أبوظبي (الاتحاد)

 وقعت كلٌّ من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وشركة «ألف للتعليم» مذكرة تفاهم، يعمل الطرفان بموجبها على توظيف أكبر وأشمل لتكنولوجيات التعليم، ضمن نظم التعليم الرقمية في بيئة التعليم الجامعي، واستكشاف آفاق تطويرية جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير برامج العلوم الإنسانية.
وقع المذكرة الدكتور خالد اليبهوني الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وجيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي في شركة «ألف للتعليم». 

  • خالد الظاهري
    خالد الظاهري

وعبّر الظاهري عن سعادته بهذا التعاون الاستراتيجي، الذي من شأنه أن يدعم الجامعة في رؤيتها الهادفة إلى تحقيق الريادة في العلوم الإنسانية. وأكد أن «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية حريصة على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في دعم التحول الرقمي في مجال التعليم، واستخدام الحلول الذكية في مشاريعها البحثية والعلمية للارتقاء بالمخرجات التعليمية». وأضاف قائلاً: «إن الارتقاء بمستقبل العلوم الإنسانية واللغة العربية بشكل خاص مرهون بقدرة المؤسسات التعليمية على استخدام الحلول الرقمية في تصميم برامجها التعليمية، وابتكار تطبيقات عملية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئتها التعليمية»، مشيراً إلى أن «العلوم الإنسانية- مثل الأدب والفلسفة والدراسات الدينية- تعتمد بشكل كبير على رقمنة البيانات، ورصد الظواهر وتحليلها رقمياً ونوعياً. وبذلك فإن نجاح الجامعات المختصة في تقديم هذه البرامج بات مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بقدرتها على استخدام التقنيات الحديثة والحلول الذكية في معالجة قضايا العلوم الإنسانية».

  • جيفري ألفونسو
    جيفري ألفونسو

 من جانبه، قال جيفري ألفونسو: الرئيس التنفيذي لشركة «ألف للتعليم»: «عقدت شركة (ألف للتعليم)، خلال الفترة الماضية العديد من الشراكات، وفتحت العديد من آفاق التعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية داخل الإمارات وخارجها، ولكني أنظر شخصيّاً إلى مذكرة التفاهم مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية على أنها محطة متميزة لها خصوصيتها. فنحن اليوم أمام مرحلة جديدة، نطبق من خلالها رؤيتنا التي آمنا بها عند انطلاقنا منذ سنوات عدة على نطاق جامعي أوسع، وهي الارتقاء بمنظومة التعليم محليّاً وإقليميّاً، من خلال المبتكرات التكنولوجية التعليمية الحديثة، بما ينعكس إيجاباً على الطلاب من خلال صقل مهاراتهم، واكتشاف قدراتهم وإبداعاتهم».
بدورها، قالت الدكتور عائشة اليماحي، مستشارة لمجلس الإدارة لشركة «ألف للتعليم»: «نتطلع إلى هذا التعاون بكثير من الاهتمام والمتابعة نظراً للدور المأمول منه في تحقيق نقلة نوعية في قطاع التعليم الجامعي قائمة على أدوات الذكاء الاصطناعي، ونأمل أن تكون تجارب شركة ألف في حقل التعلم الرقمي وما تتميز به برامج جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية من ثراء معرفي، محطة جديدة في مسيرة التعليم في الدولة ترفد سوق العمل بطاقات شابة ذات مؤهلات أكاديمية رقمية متميزة تواكب كافة المستجدات والمتغيرات حاضراً ومستقبلاً».