سعيد أحمد (أم القيوين) 

اختتمت، أمس، حملة النظافة «بيئتي موطني» التي نظمتها جمعية الصيادين بأم القيوين، بالتعاون مع بلدية أم القيوين ودائرة السياحة والآثار، واشتملت على 5 مراحل، بمشاركة 22 جهة حكومية وخاصة وأكثر من 252 متطوعاً و89 غواصاً.
وجمعت الحملة أكثر من 48.5 طن نفايات بلاستيكية ومخلفات ومعدات صيد تالفة وشباك «ألياخ» وقراقير متهالكة وقوارب قديمة، تم نقلها إلى محطة النفايات للتخلص منها بطريقة أمنة وصحية، حفاظاً على البيئة العامة. وشهد الشيخ علي بن سعود المعلا، رئيس دائرة بلدية أم القيوين، بحضور محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، وجاسم حميد غانم، رئيس جمعية الصيادين، وعدد من ممثلي الدوائر والجهات الحكومية، المرحلة الخامسة والأخيرة للحملة، التي تضمنت تنظيف شاطئ كورنيش الإمارة، وتكريم أصغر وأكبر متطوعين في الحملة، وأكبر عامل نظافة مشارك، والأسرة المتميزة، وأصغر غواص متطوع. 
وثمن الشيخ علي بن سعود المعلا، جهود الجهات المنظمة والمشاركة والمتطوعين في إنجاح الحملة، التي ساهمت بشكل كبير في إزالة كميات من المخلفات والنفايات في موانئ الصيادين وشواطئ الإمارة، مؤكداً أنه سيتم تنظيم الحملة سنوياً بهدف الحفاظ على البيئة البحرية، وتوعية أفراد المجتمع ومرتادي البحر، ونشر ثقافة الحفاظ على نظافة المدينة والشواطئ وعدم رمي المخلفات إلا في الأماكن المخصص لها.
وأكد الشيخ علي المعلا، ضرورة تكثيف جهود جميع الجهات الحكومية والخاصة والجمهور في سبيل تعزيز استدامة البيئة البحرية وثرواتها المائية، والحفاظ على الواجهة البحرية للإمارة من التلوث البيئي. وقال جاسم حميد غانم، رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين: إن الحملة تضمنت 5 مراحل، واشتملت على تنظيف موانئ الصيادين وقاع البحر والشواطئ وجزيرة السينية، وتم تنفيذها كل يوم سبت، لافتاً إلى أن كل مرحلة استغرقت من 3 إلى 4 ساعات تقريباً.
وأضاف: إن الحملة جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين؛ بهدف توعية مرتادي الموانئ والشواطئ الحفاظ على البيئة البحرية والثروة السمكية، والحد من السلوكيات الخاطئة، التي تؤدي إلى تلويث البحر وتشويه المنظر العام، مثمناً مشاركة الشيخ علي بن سعود المعلا، رئيس دائرة بلدية أم القيوين، في إنجاح الحملة منذ انطلاقها، ودعمه للمتطوعين، وتشجيعه لهم على المشاركة في الفعاليات والمبادرات الوطنية.
وأكد جاسم، أن الحملة تعتبر من أكبر حملات النظافة في الإمارة، نظراً لمشاركة 22 جهة حكومية وخاصة، و5 فرق غوص تطوعية من مختلف مناطق الدولة.