هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

 أكدت مختلف الجهات والمؤسسات في رأس الخيمة، أنها تمكنت من المضي في فعاليات «الإمارات تبتكر» بطرح أفضل الممارسات الحكومية الإبداعية على الرغم من الظروف الاستثنائية بسبب جائحة فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد- 19». وذكرت الجهات أن قنوات التواصل والاتصال المختلفة المتطورة والمتاحة لديها، مكنتها من نشر ابتكاراتها الإبداعية للجمهور المستهدف، سواء الموظفين أو أفراد المجتمع، ولاقت تفاعلاً ملحوظاً أدى بدوره لنشر ثقافة الابتكار وتعزيزها بين الجميع.
وقال العقيد ركن عبدالله النعيمي، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة: «إن النجاح المبهر الذي حققه شهر الإمارات تبتكر للعام الجاري في ظل أزمة جائحة «كوفيد- 19»، هو خير دليل على عزم المؤسسات والجهات كافة والعاملين فيها على استمرارية تقديم الفعاليات ومختلف الأنشطة، وتحويل تلك العقبة إلى فرص ومنح».
وأضاف: «شهدنا تنوعاً في سلسلة الأنشطة والمبادرات التي تفاعل معها الشرائح كافة عن بُعد، والأخرى المنفذة في المواقع، مع الاتباع التام للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية». 
 وقال المقدم يوسف الطنيجي، رئيس قسم التميز المؤسسي، رئيس وحدة الابتكار بشرطة رأس الخيمة: «إنه لا مستحيل في دولة الإمارات، وعلى الرغم من الجائحة العالمية المستمرة، إلا أن الفعاليات والأنشطة في الدولة لا تزال تمضي على خطى ثابتة، بل تمكنت من استحداث أحدث النظم والطرق في سبيل تنفيذها».
 وأضاف: «نحن في شهر الابتكار، وكيف لا نبتكر وسائل وطرقاً جديدة ومستحدثة لاستمرارية فعاليات هذا الشهر، وتقديم مختلف الإنجازات التي تهدف لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الابتكار وأثره على الأفراد والمستقبل».
 وأكد المهندس إسماعيل البلوشي، مدير عام هيئة رأس الخيمة للمواصلات، حرص الهيئة على ترسيخ وتشجيع روح الابتكار في بيئة العمل المؤسسي من خلال مشاركتها بـ5 مبادرات ابتكارية ضمن فعاليات أسبوع الابتكار. وأشاد بجهود فريق الابتكار في الهيئة وجميع القائمين على إنجاح هذه الفعاليات بما يحقق استراتيجية حكومة دولة الإمارات في تعزيز دور الابتكار كمحرك أساسي للتطوير الحكومي رغماً عن التحديات التي تفرضها الظروف المتجددة للمجتمع العالمي.
وقال أحمد الأحمد، مدير مكتب الاتصال المؤسسي في بلدية رأس الخيمة: «إن نجاح أسبوع الابتكار يؤكد أننا في دولة الإمارات قادرون على المضي قدماً نحو تنفيذ جميع البرامج والأنشطة المخطط لها، فعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم، إلا أننا تمكنا، وبفضل من الله، وتكاتف الجميع، من إقامة فعاليات أسبوع الابتكار كما تم التخطيط لها، وها نحن نختتم هذا الأسبوع الذي يعتبر ناجحاً بجميع المقاييس». 
 وقالت هاجر المنصوري، اختصاصي تطوير مؤسسي في جمارك رأس الخيمة: «إن أسبوع الإمارات للابتكار في دائرة الجمارك انتهى بفعاليات لها أثر كبير بواقع افتراضي في ظل ظروف جائحة كورونا، حيث تم بحمد الله تنفيذ عدد من المشاركات التي تنوعت بين المسابقات على مواقع التواصل الاجتماعي».
وأضافت: «رحلات جمركية افتراضية عبر برنامج زوم ومعسكر افتراضي بالتعاون مع مدرسة معيريض الحلقة الثانية وإطلاق كتيب إلكتروني تحت عنوان مرن عقلك، شملت هذه الفعاليات مختلف فئات المجتمع من طلبة المدارس والجامعات والشركاء والمتعاملين والموظفين».
وقالت آمنة آل مالك، قائد فريق أسبوع الابتكار بدائرة الموارد البشرية برأس الخيمة: «إن النتائج الأولية الخاصة بأسبوع الابتكار كشفت نجاح الفعاليات التي تم تقديمها للمجتمع والموظفين، فالحكومية منها فيديو مستقبل دائرة الموارد البشرية لعام 2071 ومبادرة موارد بشرية مبتكرة التي استقطبت أكثر من 200 مشارك وبنسبة رضا بلغت أكثر من 85%، وغيرها من المبادرات، حيث تم الحرص على نشر جميع مبادرات الدائرة عبر قنوات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني».

شرطة أبوظبي تستشرف مستقبل «المراقبة الإلكترونية»
أكدت شرطة أبوظبي على أهمية دعم الأفكار المبتكرة التي تقدم حلولاً ابتكارية للتحديات المستقبلية وتطبيقها على أرض الواقع وتزامنا مع أسبوع الابتكار، تحت شعار «الإمارات تبتكر 2021»، ابتكرت إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة تذكرة لاستكشاف خارطة طريق المراقبة الشرطية الإلكترونية «السوار الإلكتروني»، من خلال الباركود في التذكرة. 
 وأوضحت أن منهجية المراقبة الإلكترونية تعكس توجه القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تعزيز الارتباط الاستراتيجي بأهداف التنمية المستدامة (الهدف 16 - السلام والعدالة والمؤسسات القوية) واستشراف المستقبل، وذلك من خلال استهدافها تقليل عدد المؤسسات العقابية والإصلاحية بنسبة 25 ‎%‎ من خلال التحول الرقمي في تنفيذ العقوبات السالبة للحرية، كما تعد أول استخدام للسوار الإلكتروني على مستوى الشرق الأوسط، مما يعزز ريادتها المؤسسية. 
 وأشارت إلى الأثر الإيجابي للمراقبة الإلكترونية في تعزيز الاستدامة الاجتماعية، والبعد الاقتصادي من خلال دورها في الحفاظ على الترابط الأسري، واستمرارية المحكومين بها في أعمالهم اليومية.