دبي (الاتحاد)

كرمت حكومة دولة الإمارات الفائزين بجائزة الإمارات تبتكر 2021، الهادفة للاحتفاء بأفضل المبادرات المبتكرة التي طبّقتها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، في ختام فعاليات مؤتمر الإمارات تبتكر 2021، الذي عقد في جناح الاستدامة بـ«إكسبو 2020 دبي». وتعكس الجائزة التي أطلقها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، توجهات حكومة دولة الإمارات في دعم الأفكار المبتكرة وتطبيقها، وتحفيز أصحاب الأفكار والمبتكرين على تطوير المشاريع والمبادرات المبتكرة الهادفة لتحسين حياة أفراد المجتمع، وتعزيز مسيرة دولة الإمارات إلى المستقبل.
وتم اختيار الابتكارات والمبادرات الفائزة من بين 200 مشروع من الجهات الاتحادية والمحلية، تم تقييمها بناء على 4 معايير رئيسة تركز على الحداثة، وقابلية التكرار في مختلف المجالات، والأثر الإيجابي على المجتمع وسرعة التطبيق، وذلك في حدث وطني يهدف إلى ترسيخ تبني ثقافة الابتكار، ودعم جهود الجهات الحكومية التي أسهمت من خلال ابتكاراتها في الحفاظ على استمرارية العمل الحكومي، رغم الظروف التي فرضتها الجائحة كورونا المستجد «كوفيد- 19». 
شارك في التكريم معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، وهدى الهاشمي رئيس الاستراتيجية والابتكار الحكومي لحكومة دولة الإمارات، بحضور عبدالله ناصر لوتاه مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء. وحضر التكريم الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والدكتور يوسف السركال المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، واللواء محمد أحمد المري المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، الدكتور جمال الكعبي وكيل دائرة الصحة في أبوظبي، وسيف بدر القبيسي المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، وعدد من المسؤولين.

6 فئات تحتفي بالابتكار الحكومي
وتشمل «جائزة الإمارات تبتكر» 6 فئات رئيسة تحتفي بالابتكارات الحكومية، التي أسهم تطبيقها في تعزيز استمرارية الأعمال، والاقتصاد الوطني، والتعليم ومختلف القطاعات، وتضم أفضل ابتكار في استخدام الموارد، وأفضل ابتكار لتحقيق الريادة الرقمية، وأفضل ابتكار لأتمتة الإجراءات الحكومية، وأفضل ابتكار في الخدمات الاجتماعية، وأفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات، وأفضل آلية عمل عن بُعد مبتكرة.

أفضل استخدام للموارد
وفاز بالجائزة في فئتها الأولى «أفضل ابتكار في استخدام الموارد» مشروع الكشف عن كوفيد-19 باستخدام الكلاب البوليسية من وزارة الداخلية، حيث قامت الوزارة بالتعاون مع أكثر من 5 جهات بتطبيق ابتكار ساهم في الكشف عن الفيروس المستجد باستخدام الكلاب البوليسية بواسطة حاسة الشم وبالتركيز على رائحة عرق الإنسان، في فحص لا تتجاوز مدته ثلاث دقائق، ونتيجته فورية بدقة تتجاوز 92%.

تحقيق الريادة الرقمية
أما الفئة الثانية للجائزة «أفضل ابتكار لتحقيق الريادة الرقمية» ففاز بها مشروع النمذجة الرياضية لديناميكية انتشار كوفيد-19 من جامعة الإمارات ودائرة الصحة في أبوظبي حيث قامت جامعة الإمارات بالتعاون مع دائرة الصحة في أبوظبي بابتكار مشروع النمذجة الرياضية لديناميكية انتشار كوفيد-19 وهو عبارة عن نموذج حاسوبي رياضي لتحليل توقعات انتشار كوفيد-19 وتقديم تصورات حول تطوره على المدى القصير والمدى البعيد، وقد ساهم هذا الابتكار في تحديد الاحتياجات المستقبلية بشكل دقيق، من خلال ما يوفره من معلومات مما ساهم في تسهيل وضع الخطط الاستباقية للتصدي للجائحة. 

ابتكار لأتمتة الإجراءات الحكومية 
وفاز مشروعات مبتكران في الفئة الثالثة للجائزة «أفضل ابتكار لأتمتة الإجراءات الحكومية»، الأول عدسة راصد «للشكاوى والاقتراحات» من بلدية عجمان، حيث قامت دائرة البلدية والتخطيط بإمارة عجمان بابتكار تطبيق العدسة الذكية «راصد» للشكاوى والاقتراحات، وهي خدمة صممت لرفع كفاءة عمليات ومهام خدمات الشكاوى والاقتراحات في إمارة عجمان.  أما المشروع الثاني الفائز بهذه الفئة، فهو «نظام إدارة تصحيح الطاقة الإنتاجية لرأس المال البشري» من دائرة الموارد البشرية في حكومة رأس الخيمة، التي ابتكرت نظاما إداريا يركز على التعرف على الكوادر الوظيفية الحكومية من الذين استدعت متغيرات العمل والتحولات الاستراتيجية عدم استيعابهم في أماكن العمل، ولكن تم إدراجهم في قاعدة بيانات مركزية ليتسنى دراسة بدائل لهم، أو إعادة توزيعهم حسب الفرص المتاحة.

خدمات مجتمعية مبتكرة
وفاز بالجائزة في فئتها الرابعة «أفضل ابتكار في الخدمات الاجتماعية»، مشروع «منصة للتواصل المجتمعي-«فريجنا»، من بلدية أبوظبي التي قامت بابتكار منصة فريدة من نوعها تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي والتصميم التشاركي مع أفراد المجتمع، من خلال خدمات مختلفة، مثل اشراك سكان المنطقة في عمليات صنع القرارات الخاصة بالمشاريع والمرافق، وإتاحة الفرص للتطوع، والتعرف على احتياجات سكان الفريج والتجاوب معها من قبل الجهات الحكومية.

«أفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات»
أما الفئة الخامسة للجائزة «أفضل ابتكار في تسهيل الإجراءات» ففاز بها مشروع رحلة المسافر الذكي/‏‏‏‏‏ من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، ومطارات دبي، وطيران الإمارات، حيث عملت كل من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، ومطارات دبي، وطيران الإمارات على ابتكار وإطلاق رحلة المسافر الذكي، وهي خدمة السفر ببصمة العين مع الوجه، تقدم من خلال البوابات الذكية البالغ عددها 122 بوابة منتشرة في صالات المغادرين والقادمين في مطارات دبي، وتم تحديثها مؤخراً بحيث يمكن للمسافرين المسجلين مسبقاً في النظام المرور عبرها، من خلال بصمة العين مع الوجه ومن دون الحاجة إلى استخدام مستندات السفر، فيكفي المسافر النظر في الشاشة عند النقطة الخضراء الموجودة في البوابة ليتم التعرف عليه من خلال بصمة العين مع الوجه في مدة لا تتجاوز 5 ثوانٍ.

«أفضل آلية عمل عن بُعد»
في الفئة السادسة للجائزة «أفضل آلية عمل عن بُعد مبتكرة»، فازت 3 مشاريع، الأول «التطبيب عن بُعد» من وزارة الصحة التي ابتكرت خدمة الاستشارة الطبية عن بُعد مع أطباء خارج الدولة ضمن خطتها التطويرية لبرنامج الأطباء الزائرين، بهدف لمساعدة المرضى والأطباء في وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الحصول على استشارة ثانية في الحالات الحرجة، وتتوفر الخدمة التي تشمل جميع التخصصات في 16 مستشفى تابع للوزارة. كما فاز بهذه الفئة مشروع«التقاضي عن بعد» من النيابة العامة بدبي التي أطلقت خدمة التقاضي عن بعد، وهي منظومة تجمع بين شركاء القطاع القضائي (النيابة العامة – شرطة دبي – محاكم دبي)، وتقوم على استخدام الاتصال عن بعد في إجراءات النيابة العامة والقيادة العامة لشرطة دبي ومحاكم دبي المرتبطة بالتحقيقات، وإجراء المحاكمات دون حضور الأطراف للجهات الثلاث. كما فاز بهذه الفئة مشروع«الزواج عن بعد»، من وزارة العدل التي ابتكرت خدمة«الزواج عن بعد» التي تمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمة دون الحاجة إلى زيارة المحكمة، من خلال توفير نظام إلكتروني ذكي متاح على موقع الوزارة وتطبيقات الهاتف المحمول، يتيح للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات إتمام عقد الزواج، وإنهاء الإجراءات المطلوبة عبر الإنترنت دون الحضور الشخصي ،أو زيارة المأذون الشرعي، واجتماع جميع الأطراف في مجلس واحد، من خلال توقيع العقد باستخدام برامج الاتصال المرئي والتوقيع عبر الإنترنت الذي يوفر مرونة كبيرة لجميع الأطراف، بغض النظر عن مواقعهم مع احترام خصوصية بيانات ومعلومات الزوجين.