أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على خصوصية العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، والتطلع لاستمرار تطوير التعاون الثنائي القائم في جميع المجالات خاصةً على الصعيد العسكري القائم والممتد بين البلدين على مدار العقود الماضية، وذلك على نحو يعزز من التعاون المثمر بين مصر والولايات المتحدة في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة. 
جاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال استقباله اليوم الاثنين، الفريق أول كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، وذلك بحضور الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى السفير الأميركي في القاهرة جوناثان كوهين، حسبما أفاد المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية السفير بسام راضي.
من جانبه؛ أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الحرص على استمرار وتيرة التنسيق والتشاور المشترك مع مصر تجاه قضايا المنطقة، وذلك في إطار متانة العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، والتي تعد جوهرية لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، أخذاً في الاعتبار الدور المصري المحوري والرئيسي لدعم السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي، خاصة الجهود المصرية الفعالة في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين على الصعيد العسكري والأمني ومكافحة الإرهاب، وكذلك برامج التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات.
 كما استعرض الجانبان وجهات النظر والرؤى بشأن آخر التطورات بالنسبة لعدد من القضايا على المستوى الإقليمي، خاصةً في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وشرق المتوسط، حيث تم في هذا السياق التوافق على استمرار التشاور والتنسيق الثنائي المنتظم بين البلدين الصديقين تجاه تلك القضايا ذات الاهتمام المشترك.