منى الحمودي (أبوظبي) 

أكد معالي الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، وزير شؤون الدفاع بمملكة البحرين، أن «آيدكس» يشكل قاعدة قوية للشركات للانطلاقة نحو الأسواق الخليجية والعربية والعالمية، في ظل تسليطه الضوء على أحدث وأبرز التخصصات العسكرية المتقدمة والتقنيات الدفاعية المتطورة في منصة واحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى عرضه أفكاراً إبداعية في الاستعانة بالتقنيات الحديثة، لافتاً إلى أن «آيدكس» يُسهم في عرض آخر نتاجات الصناعة الدفاعية التي أنتجها العقل البشري، كما يعد ملتقى لخبراء الدفاع وصناع التكنولوجيا، ويشكل أحد أهم وأرقى المعارض الدولية المتخصصة.
وأعرب عن إعجابه بالمنتجات والمعدات العسكرية التي تطرحها الشركات الوطنية الإماراتية، موضحاً أنها تمتلك قدرات مبتكرة ومتطورة في الصناعات العسكرية.
 وقال معاليه في حواره مع «الاتحاد» ومجلة «درع الوطن»: «يُشكل معرض الدفاع الدولي (آيدكس) قاعدة ارتكاز أساسية للكثير من الشركات الوطنية المصنعة والمختصة بالمعدات والمنتجات العسكرية، وذلك للانطلاق نحو الأسواق الخليجية والعربية والعالمية».
وأضاف: «يعد المعرض ملتقى نموذجياً لكل المهتمين بقضايا الدفاع، وحدثاً مهماً للتواصل ولعقد الصفقات، ونشاهد إعجاب الكثير من الزوار أو ممثلي الدول والشركات بالمستوى الرفيع الذي تتمتع به المنتجات والمعدات العسكرية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وقدرتها على منافسة مثيلاتها العالمية».
وتابع: «تحرص مملكة البحرين ممثلة في قوة دفاع البحرين، على المشاركة في هذا المحفل العسكري الكبير، كما يحظى المعرض باهتمام القيادة الرشيدة، وعلى رأسها سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، القائد الأعلى، حفظه الله ورعاه».
وحول ما يميز «آيدكس» المنعقد بأبوظبي عن غيره من المعارض الدفاعية في العالم، أشار معالي الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي، إلى أن معرض الدفاع الدولي «آيدكس» يشكل أحد أبرز المعارض الدفاعية على مستوى العالم، كما يُعد من أكبر معارض الدفاع البري والبحري على السواء، فضلاً عن ما يشتمل عليه من تخصصات عسكرية متقدمة وتقنية دفاعية متطورة تعرض في منصة واحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمميز بنوعية الأفكار الإبداعية في العرض، وأسلوب استخدام التقنيات الحديثة في منصات العرض التي لاقت إعجاب الزوار لما تتمتع به من تنوع وتطور ملحوظ، بالإضافة إلى تنوع عدد العارضين والمصنعين والمشاركين وزيادة عدد الزوار بشكل ملحوظ، وشمل المعرض أيضاً تنوّعاً في عرض الأسلحة والأجهزة الدفاعية من مختلف الدول، ما أدى إلى إثراء معلوماتنا العسكرية حول ماهية تعامل بعض الدول مع الأسلحة والخطط الاستراتيجية.
وحول رؤيته للدور الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الصناعات العسكرية، لا سيما في ظل التطور اللافت للقطاع العسكري الذي تشهده الدولة، قال: «أكبر نجاح هو وجود معرض الدفاع الدولي (آيدكس) على أرض أبوظبي الذي يتم من خلاله عرض آخر نتاجات الصناعة الدفاعية التي أنتجها العقل البشري، فهو ملتقى لخبراء الدفاع وصناع التكنولوجيا، حيث يصنفه الخبراء اليوم كأحد أهم وأرقى المعارض الدولية المتخصصة، فمعرض الدفاع الدولي (آيدكس) هو بالتأكيد تعزيز لمركز دولة الإمارات العربية المتحدة الاقتصادي والسياسي وموقعها الاستراتيجي الذي يربط الشرق بالغرب، ويعتبر المعرض من المعارض الدفاعية الأكبر في العالم، ويعد الأكبر في تقديم أحدث الابتكارات والتقنيات في الصناعات الدفاعية والأمنية على مستوى العالم، بالإضافة إلى أن المعرض يمثل فرصة مثالية لتسليط الضوء على قدرات الإمارات المبتكرة والمتطورة في الصناعات العسكرية، ودائماً (آيدكس) رائد في الأسبقية، والوقوف على منصات الطليعة بما يتعلق بالصناعة العسكرية العالمية».
وفيما يتعلق بحرص مملكة البحرين على المشاركة في فعاليات المعرض، وما الذي يقدمه معرض الدفاع الدولي «آيدكس» للمنظومة الدفاعية لديهم، أكد معاليه أن تأثير معرض الدفاع الدولي «آيدكس» على المنظومات العسكرية العالمية المتقدمة بات واضحاً، مما يجعلنا نطّلع عليها، ونتعرف على التجارب العسكرية للدول المشاركة في المعرض، ما يؤدي إلى استشراف آفاق المعرفة في الجانب العسكري والتسليح الدفاعي للمشاركين والزوار، وتنمية الخبرات العسكرية في المجال الميداني والإداري، لاسيما أن المؤسسات العسكرية اليوم تحتاج إلى أن تتعرف على الخبرات التي تمتلكها الدول المتقدمة في المجال العسكري، وهذا المعرض أتاح الفرصة للجميع لرؤية تجارب الدول الأخرى وما لديها من تطور وتقدّم في هذا المجال، ومن هذا المنطلق جاء الدافع لمملكة البحرين ممثلة بقوة دفاع البحرين في التوجه بتنظيم معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع «بايدك»، وقبله تنظيم معرض البحرين الدولي للطيران.
وذكر معاليه أبرز المنتجات التي لفتت انتباهه في المعرض من المنظومات الدفاعية المتطورة لرصد ومقاومة الطائرات المسيرة والتصدي لها، وما تتميز به من أنظمة التوجيه فائقة الدقة، إضافة إلى التجهيزات القتالية الجديدة والمتقدمة، سواء للقوات البرية أو الجوية أو البحرية، ونعتز كثيراً بالصناعة العسكرية الخليجية والعربية، وعلى سبيل المثال لا الحصر التقنيات الحديثة من «كراكال»، وهي من إنتاج شركة دولة الإمارات العربية المتحدة للصناعات العسكرية.

مسبار الأمل     
هنأ معاليه دولة الإمارات بوصول «مسبار الأمل» لمداره حول المريخ الذي يُعد إنجازاً تاريخياً على الصعيد الخليجي والعربي والإسلامي، فهو يحدد مستقبل جهود كبيرة استمرت لسنوات لتحقيق الهدف الأسمى الذي يعتبر تحدياً للفكر البشري، ونجحت دولة الإمارات في تحديها العلمي والتقني، بجهود علماء إماراتيين وقيادة علمية رفيعة وسمعة دولية عالية، كما خلقت شراكات وتعاوناً علمياً مع كبريات وكالات الفضاء العالمية في سبر واستكشاف واستثمار الفضاء وخيراته، وبما يعود بالنفع على الجميع. وأضاف: هذا السبق الفضائي وضع الإمارات ضمن الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً، لاسيما أن الوصول إلى الكواكب بمثابة الحلم لدى بعض الشعوب، وقد كانت دولة الإمارات على موعد مع الإنجاز.