أبوظبي (الاتحاد)

 نظمت مؤسسة التنمية الأسرية وبالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع ورشة افتراضية عبر التقنيات الحديثة، بعنوان «التطعيم خيارنا نحو التعافي» ضمن حملة التوعية المجتمعية التي أطلقتها المؤسسة تحت شعار (أسرة واعية... مجتمعٍ متعافٍ) ويأتي ذلك تزامناً مع الحملة الوطنية (ليكن خيارك التطعيم)، ودعماً لجهود الدولة للحد من انتشار جائحة كورونا (كوفيد- 19). وتهدف الورشة إلى توعية كبار المواطنين بشكل خاص، وجلسائهم وجميع أفراد الأسرة، حول أهمية تلقي اللقاح للوصول إلى المناعة المكتسبة من التطعيم، حفاظاً على صحة وسلامة الأفراد من جميع الفئات المجتمعية.
حضر الورشة معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، ومديرو الدوائر والإدارات والخبراء والمستشارون في المؤسسة وعدد من الموظفين من الجانبين، بالإضافة إلى كبار المواطنين وجلسائهم وعدد من أفراد الأسر، وقدم الورشة الدكتور عادل سجواني أخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع. 
وقال معالي الدكتور مغير الخييلي: «لاحظنا خلال الفترة الماضية زيادة في عدد الحالات المسجلة، بمعدل تجاوز الـ 3 آلاف حالة يومياً، يعكس التهاون من قبل البعض، الذي كان سبباً رئيسياً في نقل العدوى للآخرين، سواءً داخل أسرهم، أو بين زملائهم في العمل، أو الأشخاص الآخرين من المجتمع، ولأنكم جزء أساسي من مجتمعنا، ومن منطلق حرصنا عليكم وسلامتكم، ندعوكم للمشاركة في حملة «ليكن خيارك التطعيم»، حيث تم تخصيص مراكز التطعيم بلقاح كوفيد-19 في إمارة أبوظبي والإمارات الأخرى لجميع المواطنين والمقيمين، مع أولوية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم، لضمان الوقاية من مضاعفات المرض، لأنهم أكثر الفئات عرضة للمضاعفات».

  • علي الكعبي
    علي الكعبي

من جهته، ثمّن معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في مواجهة جائحة كوفيد- 19 والتي تهدف في المقام الأول إلى حماية الأفراد من مواطنين ومقيمين من خطر هذه الجائحة التي تجتاح العالم، ويتصدى الجميع لوقف انتشاره عبر الحث على تلقي التطعيم، وقد احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في توزيع الجرعات اليومية، وأثبتت أنها قادرة على أن تتصدر الدول في التعامل مع الجائحة، بإدارتها المثالية لتبعات الأزمة.
وحث الكعبي أفراد المجتمع على ضرورة الاستجابة الفورية لدعوة الحكومة لتلقي التطعيم، لما في ذلك من حماية لهم ولأسرهم، في الوقت الذي يتسع فيه نطاق انتشار الفيروس، مما يشكل تحدياً أمام مواجهته، والذي يمكن تجاوزه بمزيد من الثقافة الإيجابية حول أهمية التطعيم في حماية كبار المواطنين ومن في حكمهم، وكذلك أفراد الأسر من الفئات كافة، والذين يجب على الجميع التكاتف من أجل حمايتهم لمستقبل صحي سليم لهم ولوطنهم الذي لم يدّخر جهداً في الوقوف يداً بيد من أجل حماية كل من يعيش على أرضه.
ونوّه الكعبي إلى أن قيادة الدولة، حفظها الله، كانت في مقدمة الفئات التي حصلت على التطعيم، وهي بذلك تضرب أروع الأمثلة في الحرص على سلامة المجتمع وأفراده في وطن ينعم بجودة الحياة والأمان والأمن النفسي والاطمئنان.

  • مريم الرميثي
    مريم الرميثي

ومن جانبها، قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: إن تنظيم هذه الحملة يأتي في إطار دعم المؤسسة لجهود الحكومة الرامية إلى الحد من انتشار فروس كوفيد-19 وحث الأسر على الاستجابة للدعوة الوطنية إلى التطعيم وذلك حرصاً على سلامتهم، والمجتمع بأفراده كافة من تداعيات الفيروس الخطيرة.
وقالت الرميثي: إن هذه الحملة تأتي بالشراكة مع مركز أبوظبي للصحة العامة، وأنه وتماشياً مع خطة الدولة في توفير لقاح «كوفيد-19» وسعياً إلى الوصول للمناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، فقد نجحت الدولة بفضل الله تعالى، ومن ثم بدعم القيادة الرشيدة وجهود فرق العمل، في تبوؤ المرتبة الأولى عربياً، والثانية عالمياً في عدد الحاصلين على التطعيم، وهذا الأمر الذي يدعونا جميعاً إلى أن نقف يداً واحدة لدعم جهود المكافحة وصولاً إلى مجتمع سليم.

  • مطر النعيمي
    مطر النعيمي

وتقدم مطر النعيمي المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة بخالص الشكر للجهود المبذولة من الجهات الحكومية.
 وقال: جاءت سلسلة الورش التي أعدتها مؤسسة التنمية الأسرية ضمن حملة التوعية المجتمعية التي أطلقتها تحت شعار (أسرة واعية... مجتمعٍ متعافٍ) تعزيزاً للتعاون المشترك مع المؤسسات الحكومية، ودعماً لتوجهات الدولة للحد من انتشار فيروس كوفيد- 19.
وضمن مبادرة «لا تشلون هم» تواصلت مؤسسة التنمية الأسرية مع كبار المواطنين والمقيمين هاتفياً، وذلك بهدف الاطمئنان على صحتهم، وتعزيز وعيهم بأهمية تلقي اللقاح للحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتجنب الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، والتأكد من التزامهم باتخاذ الإجراءات الوقائية، وفي هذا الإطار عبـّر كبار المواطنين عن سعادتهم بهذا التواصل الذي يعد حافزاً لهم لتلقي اللقاح حفاظاً على سلامتهم واستقرارهم وأمانهم بين أفراد أسرهم، مقدرين جهود المؤسسة في هذا الجانب.