دبي (الاتحاد) 

واصلت «دبي العطاء 2020»، التزامها بالمساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، من خلال إطلاق مبادرات تعليمية عالمية لتعزيز حقوق الأطفال والشباب في التعليم، بالإضافة إلى إطلاق 15 برنامجاً جديداً يوفر لهذه الفئات الوصول العادل إلى التعليم السليم وفرص التعلم. 
وفي عام 2020 بالتحديد، بلغ إجمالي استثمارات «دبي العطاء» في مجال التعليم الدولي مبلغ وقدره 132.409.260 درهماً إماراتياً، وذلك عبر مجموعة من الالتزامات الرئيسية التي تضمنت إطلاق 15 برنامجاً جديداً بقيمة 68.058.609 درهماً إماراتياً، وشملت هذه البرامج الجديدة مجموعة متنوعة من المواضيع، منها تكنولوجيا التعليم، وتدريب المعلمين، ومهارات القراءة والكتابة والحساب، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتعليم في حالات الطوارئ، وتعليم الفتيات، والتعليم العالي، والبنية التحتية والتغذية المدرسية. 
ومن الالتزامات الرئيسية الأخرى، مبلغ 18.523.767 درهماً إماراتياً تجاه حملات تعزيز الأنظمة التعليمية عالمياً، والتي تتضمن توفير الدعم لمبادرة «جيجا» التي أطلقتها منظمة «اليونيسف» والاتحاد الدولي للاتصالات، لربط جميع المدارس في العالم بالإنترنت، ويأتي التزام «دبي العطاء» في دعم مبادرة «جيجا» استكمالاً لجهود المؤسسة في تعزيز «الإعلان العالمي حول الاتصال من أجل التعلم وسبل العيش» الذي سيتم إطلاقه خلال معرض «إكسبو 2020 دبي»؛ ويهدف إلى حشد دعم كلاً من القطاعين العام والخاص لزيادة نطاق الاتصال من أجل التعلم، وسبل العيش على الصعيد العالمي، كما انضمت «دبي العطاء» إلى «التحالف العالمي للتعليم من أجل الاستجابة لجائحة كوفيد - 19» التابع لمنظمة «اليونسكو» لمساعدة الدول على إيجاد حلول للتعلم عن بُعد، والحد من مشاكل انقطاع التعليم التي تسببها الجائحة الحالية.
وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء وعضو مجلس إدارتها: «كان عام 2020 عاماً استثنائياً على المستويات كافة، لقد ألقت (الجائحة) بظلالها على نظام التعليم حول العالم، مما تسبب في أكبر اضطراب واسع النطاق لنظم التعليم في التاريخ، وطوال هذه الأوقات الصعبة، واصلت المؤسسة التزامها بدعم حق الأطفال والشباب في الحصول على التعليم في المنتديات الدولية».