أبوظبي (الاتحاد)

 نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، محاضرة علمية افتراضية بعنوان «المسار التقني لإضافة ألياف نخيل التمر إلى منظومة الألياف الطبيعية». 
 شارك في المحاضرة، التي قدمها الدكتور محمد الميداني أستاذ مساعد قسم هندسة المواد الجامعة الألمانية بالقاهرة، 49 شخصاً، هم نخبة من الخبراء والتقنيين والمزارعين، يمثلون 12 دولة بالعالم.
وقال الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، إن المحاضرة تأتي بتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، وفي إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الزراعية الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور، معرباً عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي يقدمها الدكتور محمد الميداني وفريق البحث.
من جهته، أشار المحاضر الدكتور محمد الميداني إلى الأهمية الاقتصادية للنواتج الثانوية لشجرة نخيل التمر، حيث يتم تحويلها إلى ألياف عالية الأداء تسمى «بالم فِل» والتي من شأنها خلق قيمة لمزارعي النخيل وتشجيعهم على تقليم النخيل بانتظام وبيع منتجاتهم الثانوية للمصانع لكي يتم تحويلها إلى منتجات نهائية.
وأضاف أن تقنية «بالم فِل» تعتبر بمثابة ابتكار جديد، فهي أول ألياف نسجية وألياف للتدعيم في العالم يتم استخلاصها من المنتجات الثانوية لتقليم نخيل التمر، مسلطاً الضوء على مجموعة فريدة من المميزات والفوائد لهذه الألياف الجديدة.
 وناقش المحاضر التحديات التقنية المرتبطة باستخلاص الألياف، وكيف استطاعت تكنولوجيا «بالم فِل» المبتكرة التغلب عليها، من خلال إزالة اللجنين، واستخلاص الألياف السليلوزية بشكل فعال مع مقارنة أهم خصائص ألياف «بالم فِل» بخصائص الألياف النباتية الأخرى واستعرض تحليلاً موجزًا للأسواق والتطبيقات المحتملة لألياف «بالم فِل».
 وأشاد المحاضر بالدور الكبير لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة إلى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة على مدى عشرين عاماً.