آمنة الكتبي (دبي)

أكدت بلدية دبي أن خدمة «قوت» تتيح تحديث الفحوص المخبرية، حيث تم تحديث 800 ألف منتج خلال العام الماضي، وتوفر الخدمة اختبارات جمع عينات الأغذية في الموقع نفسه، باعتماد أحدث التقنيات، بما يضمن نتائج سريعة بدقة عالية، بالإضافة إلى تمكين المتعامل من فحص جودة وسلامة المنتجات الغذائية، للتأكد من خلوّها من البكتيريا المسببة للأمراض والمواد الكيميائية الضارة ومطابقتها للمواصفات المحلية والعالمية المعتمدة، والكشف الفوري عن مسببات الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية.
وأشارت إلى أن الخدمة تستهدف تطوير خدمة فحص العينات الغذائية وتفعيل دور البلدية التشريعي والرقابي للانتهاء من فحص العينات ضمن الوقت المحدد، حيث تم الربط الذكي من خلال إطلاق برنامج تقني معلوماتي بكفاءة عالية يضمن موثوقية، وسرعة الانتهاء من فحص العينات خلال 4 أيام كحد أقصى، بحيث يتم تحقيق هدف الحكومة الذكية، فلا توجد زيارة فعلية مطلوبة، ويمكن للعميل الآن الحصول على العينات المختبرة الموجودة في أي مكان في العالم لأنها خدمة ذكية، ويمكنهم إرسال طلب الاختبار عبر الإنترنت وإرسال العينة إلى المختبر.
وذكرت البلدية، كما تتميز الخدمة بتكامل المعدات، والتي تمكن النظام من استخراج النتائج مباشرة، ما يوفر الكثير من الوقت هذا ويتميز النظام بسمة التتبع، حيث يمكن تتبع عينة من خلال النظام في كل مرحلة ما يزيد من كفاءة المختبر، إلى جانب توفير مؤشرات الأداء الرئيسية (KPI)، حيث يساعد استخدام نظام برامج المختبر في تقليل الخطأ البشري، كما سيؤدي استخدام الوقت أيضاً إلى زيادة كفاءة ودقة النظام.
وتابعت: كما تهدف الخدمة إلى تطوير واستخدام تقنيات حديثة ومتطورة وسريعة لتضم فحوصاً مرتبطة بالسلامة الغذائية للإسراع في الإفراج عن الشحنات الغذائية والحد من حالات التسمم الغذائي، من أجل تقديم خدمة متميزة ومستدامة، يستخدم الجهاز لفحص مسببات الأمراض البكتيرية الموجودة في الغذاء عن طريق المحتوى الجيني «DNA» في أقصر فترة زمنية وبجودة وكفاءة عالية، وإمكانية فحص أنواع مختلفة من البكتيريا المسببة للأمراض على جهاز واحد وفي الفترة الزمنية ذاتها، يساهم في تقليل المواد الاستهلاكية، مثل: الماصات، والأطباق، وما إلى ذلك، والدوائر الزراعية، والكواشف الكيميائية المستخدمة في الفحص التقليدي التي تضر الموظف والبيئة، ترشيد استهلاك الماء والكهرباء، وتعزيز ثقة العملاء.
ولفتت إلى أن المختبر يواكب التطورات والثورات الغذائية من خلال توفير اختبارات كيميائية وميكروبيولوجية جديدة، تعتمد على التقنيات المتاحة والإجراءات الدولية، ومع ذلك، يمكن للمختبر تطوير أساليب داخلية بناء على دراسات علمية للأطعمة الجديدة لتتماشى مع تقنيات الأغذية الجديدة.
وبينت بلدية دبي أنه تم توفير مختبر متنقل للوصول للأماكن المختلفة بكفاءة عالية، كما تم البدء بمشروع الفحص من المصدر بالتنسيق مع سفارات الدولة بالعديد من الدول، فكانت مبادرة إنشاء المختبر المتنقل «ML»، بحيث يوفر المشروع دقة عالية ونتائج سريعة باستخدام أحدث التقنيات، من أجل الكشف عن وجود أو عدم وجود مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء.
وأوضحت أن هذه الخدمة تقدم للعديد من الفئات وهي قطاع الأفراد، وقطاع الأعمال مثل تجار الأغذية ومؤسسات تحضير الأغذية، والقطاع الحكومي وشبه الحكومي كوزارة التغير المناخي والبيئة والجمارك ووزارة الصحة وشرطة دبي والقوات المسلحة، بالإضافة إلى الشركاء الداخليين والخارجيين.