شروق عوض (دبي)

نفذت وزارة التغير المناخي والبيئة 4168 ساعة عمل تطوعية، ضمن 33 مبادرة وفعالية، خلال العام الماضي، كإحدى مشاركاتها المجتمعية الفعّالة لتعزيز مستوى الوعي البيئي لدى مكونات المجتمع كافة، ويأتي ذلك في إطار الأهداف الاستراتيجية للوزارة، والمتمثلة بحماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، ومواكبة لدعم الجهود الوطنية لمواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وشملت أنواع الساعات التطوعية لموظفي وزارة التغير المناخي والبيئة، المشاركة بـ 33 فعالية، اثنتان منها نظمتها الوزارة، وتشمل فعالية التوعية بالخدمات التي تقدمها للجمهور، خلال شهر الإمارات للابتكار، وفعالية أسبوع التشجير، و31 فعالية أخرى نظمتها جهات ومؤسسات حكومية وخاصة على مستوى الدولة.
وقالت نوال الرويحي، مديرة إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التغير المناخي والبيئة، في تصريحات لـ«الاتحاد»: «إنّ التزام الوزارة بالعمل التطوعي يأتي تعزيزاً لجهود المحافظة على التنوع البيولوجي التي تزخر بها الدولة، واستكمالاً لفعاليات الحملة الوطنية «الإمارات تتطوع» خلال العام المنصرم، والتي أعلنت عنها اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، والهادفة إلى توحيد الأنشطة التطوعية على مستوى الدولة، وتعزيز التكامل والتعاون بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة ومشاركة المجتمع ضمن سياق تأكيد التلاحم والتعاون الوطني ودعم الجهود الوطنية، لمواجهة انتشار جائحة «كورونا» المستجد، حيث تسعى الحملة الوطنية إلى دعم جهود المتطوعين على مستوى الدولة، وتسخير خبرات ومهارات ومواهب أبناء المجتمع ودمجها في عملية التطوع من خلال مسارين تطوعيين، وهما الميداني والافتراضي، وضمن منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي في الدولة خلال الأزمات»، مشيرة إلى أنّ الوزارة سجلت ما يزيد عن 4168 ساعة تطوع نفذها 544 موظفاً متطوعاً.
وأكدت أنّ التطوع يشكل ثقافة أصيلة في المجتمع الإماراتي؛ لذا سعت الوزارة، من خلال مواكبتها لمبادرات التطوع خلال العام المنصرم إلى تذكير الأجيال الناشئة بهذه القيمة الأصيلة.
وأوضحت أن الوزارة بغية تعزيز مستوى الوعي البيئي عند مكونات المجتمع، أطلقت «الاستراتيجية الوطنية للتوعية والتثقيف البيئي (2015 - 2021)، التي تم تطويرها وفقاً للمعايير الدولية وتوقعات الأطراف المعنية بغرض زيادة الوعي بين الأجيال الجديدة».