أبوظبي (الاتحاد)

عقد مركز تريندز للبحوث والاستشارات حلقة نقاشية «عن بُعد» تحت عنوان: «نحو منظومة عالمية لتعزيز الأخوّة الإنسانية»، بمشاركة نخبة من رجال الدين يمثلون الديانات المختلفة، ناقشوا خلالها الجهود العالمية والمبادرات الرامية إلى تعزيز الأخوة الإنسانية باعتبارها السبيل نحو مواجهة تيارات التعصب والتطرف والكراهية التي تسود العديد من مناطق العالم.
وبدأت فعاليات الحلقة النقاشية بكلمة افتتاحية للدكتور محمد عبدالله العلي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «تريندز»، ألقاها نيابة عنه، الباحث في المركز سلطان العلي، والتي رحّب في مستهلها بالمشاركين في هذه الحلقة النقاشية التي تأتي بعد أيام من احتفال العالم للمرة الأولى في الرابع من فبراير الجاري باليوم العالمي للأخوة الإنسانية. 
وأعلن د. العلي عن مبادرة «شبكة المراكز البحثية الدولية لدعم الأخوة الإنسانية»، كخطوة يتبناها مركز «تريندز» لدعم الجهود الرامية إلى إنشاء منظمة عالمية للأخوة الإنسانية تضم كافة الأديان على مستوى العالم، تنطلق في أهدافها من العمل على نشر القيم الإيجابية الخاصة بالتسامح والتعايش واحترام المختلف والقبول بالتنوع ونبذ الكراهية والعنصرية والإيمان بوحدة المصير الإنساني.  
وتطرق يحيى سيرجيو ياهي بالافيتشيني، نائب رئيس المجتمع الديني الإسلامي الإيطالي، في كلمته إلى مرتكزات الأخوة الإنسانية، مشيراً إلى أن «وثيقة الأخوة الإنسانية» تتيح فرصاً لإرساء أسس حوار بين الأديان وتساعد في ترسيخ مرتكزات لمعرفة الدين أو الأديان بشكل أفضل.
 وتناول د. محمد بشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة في الإمارات، في كلمته التي ألقاها أمام الحلقة النقاشية آليات تعزيز ثقافة الأخوة الإنسانية عالمياً، مشيراً إلى أن وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقع عليها ممثلا أكبر ديانتين في العالم في أبوظبي بتاريخ فبراير 2019 تنطلق من المشترك الإنساني وتعمل على تعزيزه وتأصيله بثقافة التسامح والحوار لخلق عالم يسوده الوئام.