خلفان النقبي (أبوظبي)

قال خبراء: إن العالم يترقب لحظات وصول مسبار الأمل إلى مدار المريخ اليوم محققا إنجازاً تاريخياً تتوج به دولة الإمارات رحلة امتدت لـ50 عاماً من التأسيس والبناء والتمكين والإنجازات المتراكمة منذ قيام الاتحاد.
وأضافوا إن البشرية تقف وقفة احترام وتقدير للإنجاز الإماراتي الذي حلق بطموحات العرب نحو المريخ، في إنجاز غير مسبوق تؤكد به الإمارات ريادتها ويستأنف به العرب حضارتهم.

  • محمد الصايغ
    محمد الصايغ

وأوضح دكتور محمد الصايغ، أستاذ ومساعد وباحث علمي في قسم علوم الأحياء في جامعة نيويورك بأبوظبي، بأن مسبار الأمل ليس فقط إنجازاً محلياً أو عربياً، ولكنه إنجاز عالمي يفتخر به العالم بأكمله، وذلك لما فيه من قيمة علمية سيساهم بشكل كبير في خدمة البشرية في الحاضر والمستقبل، وبالفعل خدمة للعالمية بلمسة إماراتية بفضل أبناء هذا الوطن المعطاء بعلمه للجميع، وذلك الحافز والتشجيع والدعم الكبير من قبل قيادتنا الرشيدة، والذين يسعون جاهدين لإبراز المواهب الإماراتية ورفع مستوى التعليم، والأخذ بأيدي الطلاب والخريجين حتى يحققوا نظرة القيادة الرشيدة والتميز الدائم والبقاء في المركز الأول، بالفعل خدمة للعالمية بلمسة إماراتية بفضل أبناء هذا الوطن المعطاء بعلمه للجميع.

  • عبدالله محمد علي
    عبدالله محمد علي

وقال عبدالله محمد علي، باحث دكتوراه في هندسة الميكانكل في جامعة خليفة، إن مسبار الأمل أراه في أوجه مختلفة، وهو يذكرنا في الماضي العريق وكيف أجدادنا قديماً يحددون الاتجاهات عن طريق النجوم، وهذا ما يؤكد أن العرب مرتبطون منذ القدم بالسماء وبالنجوم. كما أن مسبار الأمل يجعلنا ننظر للحاضر بصوره مختلفة، حيث إن الوصول لهذا المستوى والتقدم الكبير الذي وصلت إليه دولة الإمارات إلى المريخ لا يقدر بثمن، ويعتبر إنجازاً كبيراً يستحق أن نفتخر به ويتم تداوله عبر جميع المنصات الاجتماعية وبين أبنائنا والمناهج الدراسية أيضاً، وذلك من قبل قيادتنا الرشيدة في تحفيز أبناء الإمارات بالمجال العلمي وحثهم على الاجتهاد والمثابرة حتى نصل على سطح المريخ، بالإضافة إلى أن شريحة الشباب من علماء ومهندسين لا بد أن يلهموا الأجيال الجديدة، بأن هنالك الكثير من التحديات في المستقبل، وعليهم مواجهتها حتى تبقى دولة الإمارات شامخة في المقدمة تتصدر المركز الأول في شتى المجالات.  

  • حمزة عيسى
    حمزة عيسى

وأكد حمزة عيسى، مهندس أبحاث في مختبر الياه سات للفضاء في جامعة خليفة بأبوظبي، أن مسبار الأمل هو أول عمل وفريد من نوعه في الوطن العربي بأجمعه، وإنجاز جداً عظيم من دولة عربية أرسلت مسبار يحمل الأمل والطموح والتطور والابتكار والمواهب الجديرة بالثقة إلى المريخ ولأول مرة في التاريخ، كما أن مرحلة دخول مسبار الأمل إلى مدار المريخ عمل جبار، حيث يتم إبطاء سرعة المسبار كي تلتقطه جاذبية كوكب المريخ، مدتها 27 دقيقة عمياء دون تدخل بشري، وتنخفض خلالها سرعة المسبار من 121 إلى 18 ألف كيلومتر في الساعة، وتجري خلالها إعادة اختبار أجهزة المسبار، بالإضافة إلى أن كل الشكر والتقدير الكبير لدولة الإمارات على الجهد الجبار في إنجاز هذه المهمة وطاقم مسبار الأمل، وكل يد شاركت في إنجاح هذا المشروع العظيم.