إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)

أنجزت بلدية منطقة الظفرة مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار على شاطئ السباحة الجديد بمدينة المرفأ بنسبة 100%. وقد تم وضع خطة متكاملة لحالات الطوارئ بالشكل الذي يضمن استمرارية الأعمال وحماية أفراد المجتمع من أي آثار ناتجة عن الأمطار، وذلك من خلال معالجة تحديات انجراف التربة المتكررة أثناء سقوط الأمطار على الشاطئ، وإيجاد حلول مستدامة، بالإضافة إلى تشجيع الفرص الاستثمارية على شاطئ السباحة الجديد لجعل مدينة المرفأ جاذبة للسياح، ودعم النمو الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، من خلال تقديم الدعم لأصحاب الأعمال، وتوفير جميع الخدمات والتسهيلات المطلوبة. 
ويهدف المشروع إلى تعزيز كفاءة إدارة الأصول والبنى التحتية والمرافق العامة، والحفاظ على فعاليتها لتعزيز جاذبية الإمارة ونمط وجودة الحياة، وتعزيز قدرات الاستدامة البيئية وإدارة الطوارئ واستمرارية الأعمال. وتحسين خدمات البنية التحتية واستدامتها، من خلال تطبيق الإجراءات الاستباقية والإعداد المسبق لخطة الاستجابة عبر تنفيذ مشروع شبكة صرف مياه الأمطار على شاطئ السباحة الجديد.
وتحرص بلدية منطقة الظفرة على تنفيذ عمليات مستمرة لتطوير وتجميل شاطئ مدينة المرفأ، بتبني العديد من المبادرات المجتمعية المبتكرة لإسعاد المجتمع، وتوفير متنفس ترفيهي بالمرافق الحيوية التي تشهد إقبالاً كبيراً من الزوار والعائلات على الشاطئ، مع اتباع الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية لبلدية منطقة الظفرة واستراتيجيتها نحو تعزيز معايير جودة الحياة وإسعاد المجتمع، وتعزيز كفاءة إدارة الأصول والبنى التحتية والمرافق العامة، والحفاظ على فعاليتها لتعزيز جاذبية الإمارة ونمط وجودة الحياة.
وتضمنت مبادرة تجميل الشاطئ تركيب إنارة على نخيل شاطئ المرفأ بتصاميم هندسية مميزة وذات ألوان متنوعة ومبهجة تعمل بتقنية «إل إي دي» الصديقة للبيئة، لإضفاء لمسة جمالية على الشاطئ والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وفي إطار تطوير الشاطئ أيضاً، تم استخدام النباتات البرية المحلية في عمليات التجميل الطبيعي للمحافظة على الموروث البيئي، وترشيد الموارد المائية ونشر الوعي لزوار الشاطئ وتعريفهم بأهمية الزراعة، والاهتمام بسلامة البيئة، كما يضم الشاطئ ركناً للنباتات المزهرة التي تتناسب مع البيئة المحلية.