أبوظبي (وام)

أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة حملت على عاتقها خلال العقود الماضية، مسؤولية إيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات إلى كل شعوب العالم التي تعاني من وطأة الظروف، من خلال مبادراتها ومشاريعها المنتشرة على مستوى العالم دون تمييز ودون أي اعتبارات غير إنسانية، بل كانت وستظل الحاجة هي المعيار الوحيد لتلبية نداء الإنسانية، وتقديم المساعدة المطلوبة. 
وقال في تصريح -بمناسبة الذكرى 38 لتأسيس الهلال الأحمر الإماراتي- إن الهيئة أصبحت صرحاً إنسانياً وتنموياً يشار له بالبنان محلياً وإقليمياً ودولياً، بفضل الدعم والمساندة التي تجدها من قيادة الدولة الرشيدة، والاهتمام والمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، لبرامجها ومشاريعها وتحركاتها المستمرة على الساحة الإنسانية الدولية، والمساندة والدعم من المانحين والمتبرعين.
وأضاف: أن قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لمسيرة الهيئة قرابة أربعة عقود عزز قدراتها، ووضعها في مقدمة المنظمات التي تمتلك حلولاً جريئة ومبتكرة لكافة القضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمعات البشرية، مؤكداً أن الهيئة تحقق في كل يوم من الإنجازات ما يكفل لها الريادة والتميز والتفوق في مجال تخفيف المعاناة أينما وجدت وصون الكرامة الإنسانية.
وقال أمين عام الهلال الأحمر: إن خطط الهيئة للمرحلة القادمة تهدف إلى المحافظة على المكتسبات السابقة، وتعزيز جهود الهيئة وتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها وأنشطتها الإنسانية، والانتقال بالبرامج والمشاريع إلى مرحلة متقدمة في مجال التنمية الشاملة، والتمكين الاجتماعي للشرائح والفئات الضعيفة التي تستهدفها في الداخل والخارج، مشيراً إلى أن متطلبات العمل الإنساني في تزايد مستمر بسبب ضراوة الكوارث وشدة الأزمات، ما يتطلب تفعيل آليات الشراكة مع المؤسسات والهيئات والأفراد وكافة القطاعات لمواجهة تداعياتها وتخفيف وطأتها على كاهل الضحايا والمنكوبين. 
وأعرب الفلاحي عن تقدير الهيئة للمبادرات التي يضطلع بها المانحون والخيرون والمحسنون لدعم برامج ومشاريع الهلال الأحمر الإماراتي في الداخل والخارج، مؤكداً أن مساهماتهم عززت تواجد الهيئة في العديد من الساحات التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة وصعوبات ميدانية، ورغم ذلك استطعنا الوصول إليها وتمكنا من تقديم أوجه الدعم والمساندة كافة للمستفيدين من خدماتنا هناك.