منى الحمودي (أبوظبي) 

تعافت سيدة تسعينية من كوفيد- 19، بعد أن أمضت أكثر من سبعة أشهر في المستشفى، من بينها شهران في غيبوبة.
وتفصيلاً، أوضحت نهى صالح حفيدة السيدة التسعينية، والتي رافقت جدتها (زهية البيتم 93 عاماً) في رحلة علاجها، أن جدتها كانت في زيارة لدولة الإمارات في ديسمبر 2019، وأُصيبت بفيروس كورونا المستجد في 21 أبريل 2020، والذي أثر عليها بشكل كبير بالرغم من أنها لم تكن تعاني من أية أمراض مزمنة وتتمتع بالصحة الجيدة، بالرغم من تجاوزها 93 عاماً.
وأشارت إلى أن إصابة جدتها بكوفيد- 19 تسببت بدخولها في غيبوبة لمدة شهرين، أقامت خلالها في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، ولكنها خلال تلك الفترة لم تستسلم للفيروس، في الوقت الذي كان يتوقع الجميع أنه لا أمل لشفائها لافتةً إلى أن جدتها أم لـ12 من الأبناء جميعهم خارج دولة الإمارات، كانوا على اتصال دائم لمعرفة حالة والدتهم الصحية، والذين عبروا عن عرفانهم وشكرهم لمستوى الرعاية الصحية الذي تلقته والدتهم في دولة الإمارات.
وأوضحت نهى صالح أن جدتها دخلت للعناية المركزة بعد أسبوع من إصابتها بفيروس كورونا المستجد بسبب المضاعفات التي عانت منها، ومن ثم دخلت في غيبوبة أفاقت منها بعد شهرين من العلاج المكثف، وبالتالي تم تحويلها لمركز أمانة هيلث كير لتلقي الرعاية كونها تتنفس عبر جهاز تنفس صناعي من خلال فتحة في الرقبة، بالإضافة لتركيب أنبوب للطعام.
وقالت: «عانت جدتي كل هذه الفترة بسبب تأثير الفيروس عليها، فكانت تصاب بهبوط حاد للدم غير معروف المصدر، كما أنها كانت تعاني من الاختناق بسبب عدم وصول الأكسحين، ولكن تدخل الكادر الطبي السريع والرعاية الطبية الفائقة ساهما بشكل كبير في شفائها».
وذكرت أن جدتها غادرت المستشفى في 18 نوفمبر 2020، وعادت للمنزل وهي قادرة على المشي والأكل طبيعياً دون الحاجة لأنبوب التغذية، وأن فتحة التنفس في الرقبة أغلقت بشكل تام وحالياً تتنفس بشكل طبيعي دون الحاجة لجهاز التنفس.
وأضافت أن «الخدمات الصحية في الإمارات تفوق الوصف، وهي حقيقة تجاوزت المعايير العالمية، الصحة والإنسانية تجتمعان هنا».