آمنة الكتبي (دبي)

أكد عبدالله القصاب، الموظف في إحدى محطات «مترو دبي»، أنه تربى على عادات وتقاليد دولة الإمارات، وأن في قلبه وعقله إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأنه يسعى دائماً لأن يكون سفيراً للهوية الوطنية الإماراتية والابن البار للوطن.
وعبّر عن سعادته وفخره واعتزازه بإشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث وصفه سموه بنموذج الموظف الحكومي في الإمارات.
وقال القصاب لـ «الاتحاد»: «أثلجت صدري إشادة سموه، وسأسعى دائماً إلى أن أكون عند حسن ظن القيادة»، مشيراً إلى أن ما قام به هو ترجمة لعادات وتقاليد مجتمع دولة الإمارات الذي عرف بالكرم والسخاء».
وأضاف: «أنا طالب سنة أولى تخصص تقنية معلومات في كليات التقنية العليا، وفي المساء أعمل في إحدى محطات (مترو دبي)، وخلال ساعات عملي جاءت سيدة تحاول دفع أجرة استخدام المترو للتنقل لوجهتها، ولكنها واجهت مشكلة في دفع الرسوم، فسارعت إلى مساعدتها وسداد المبلغ المتبقي دون تردد». وتابع: «تربينا على السنع وإكرام الضيف وتقديم العمل الإنساني والتكافل بين الناس، وما قمت به سيقوم به أي شاب إماراتي»، متحفظاً على ذكر المبلغ الذي قدمه للفتاة. وقال: «أنا كموظف حكومي، شخص مسؤول في تطوير رحلة متعامل سعيدة، وتقديم الخدمة للمتعامل بكل سهولة ويسر ومرونة»، مبيناً أن الكرم سمة أهل الإمارات منذ القدم، ولاستقبال الضيف عادات متوارثة مازال أهل الإمارات محافظين عليها، ويؤدونها بكل حفاوة وعطاء. وحول توفيقه بين متطلبات الدراسة والعمل، قال: «رغم الضغط الهائل، ومتطلبات الدراسة والعمل وضرورة الموازنة بينهما، إلا أنني أطمح لأن أعمل بجهدٍ لأنال الشهادة الجامعية بدرجة امتياز وأرد الجميل للإمارات ولأسرتي».