هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

عبر مقيمون في عن امتنانهم للإمارات لتوافر اللقاح المضاد لكوفيد 19 بأنواعه وإتاحته لكافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة التي لم تستثن أحداً في الحصول عليه حفاظاً على صحة وسلامة الجميع.
وتقدموا بالشكر الجزيل إلى الإمارات التي أتاحت الفرصة للمقيمين أيضاً، للحفاظ على صحتهم وسلامتهم ومنع تعرضهم للإصابة ونقلهم العدوى، مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة ليست بالغريبة على دولة الإمارات.
وقال محمد عبدالناصر، (عربي) وتلقى لقاحاً ضد فيروس كورفيد 19: إن دولة الإمارات التي قدمت الكثير في مختلف المجالات والقطاعات، وبلغت أياديها البيضاء إلى خارج حدود الدولة لا تزال تواصل عطاءها في ظل الأزمة العالمية الخاصة بمواجهة جائحة كوفيد 19، مشيراً إلى أن الدولة لم تستثن أحداً في تلقي لقاح الفيروس، بل وفرت كافة أنواعه لجميع المقيمين على أرضها.
وذكر أن الإمارات بهذا الموقف الإنساني تؤكد للجميع أنها تولي اهتماماً بالغاً بصحة وسلامة كافة المتواجدين على أرضها، مشيراً إلى سهولة الإجراءات التي مكنته من التوجه إلى موقع تقديم اللقاح وأخذ الجرعة المطلوبة، داعياً الجميع إلى التعاون مع الجهات المختلفة في الدولة للتصدي للجائحة واستعادة الحياة الطبيعية.
لم يختلف معه في الرأي عبد الناصر محمد، الذي أشار هو الآخر إلى أن اللقاح المقدم بشكل مجاني لكافة المواطنين والمقيمين، ويعد فرصة ذهبية، ودعا الجميع للإسراع في أخذ اللقاح لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم الطبيعية مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية، من باب الحفاظ على صحتهم وصحة أفراد أسرهم والمجتمع.
وأكد أن هذه اللقاحات ستعمل على كسب المناعة التي ستقلل بدورها من حجم الإصابات ومضاعفاتها، وستحافظ على صحة الذين هم أكثر تعرضاً للمخاطر من كبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة، متقدماً بالشكر الجزيل لحكومة دولة الإمارات التي وفرت اللقاحات وتشجع الجميع على أخذ التطعيم لتحقيق أعلى مستويات السلامة والحماية لكافة أفراد المجتمع.
وقال أبو ناكر عبدالعزيز آسيوي الجنسية: إن جهود دولة الإمارات تعمل بيد واحدة في سبيل احتواء الجائحة، وذلك للوصول إلى خط النهاية من خلال المبادرات المختلفة وبرامج التوعية الموجهة إلى كافة الشرائح والفحوص المتواصلة والمتسمرة وتوفيرها اللقاحات لكافة المواطنين والمقيمين، من أجل تحقيق الهدف المنشود في القضاء على الجائحة وعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي.
وذكر أن ما يتوجب علينا القيام به الآن هو الإسراع في أخذ اللقاح المتوافر للجميع من أجل استكمال منظومة العمل الاستثنائي الذي بادرت به الدولة منذ بدء الجائحة لكي تكتمل حماية وتعزيز مناعة كافة شرائح المجتمع، ولكي يصبحوا محصنين وأقل عرضة للإصابة ومضاعفات الفيروس وللتقليل من أرقام الإصابات والوفيات التي قد يتعرض لها أصحاب الأمراض المزمنة، وقال: بتكاتفنا نصل إلى بر الأمان.
وعبر عن سعادته بتلقيه اللقاح ضد فيروس كوفيد 19، داعياً الجميع إلى عدم الانتظار بل التوجه مباشرة إلى أقرب موقع يقدم اللقاحات.