دبي (الاتحاد)

تنظم شعبة الأمراض الجلدية بجمعية الإمارات الطبية حملة إعلامية ضخمة داخل الدولة، وفي دول مجلس التعاون، تزامناً مع أنشطة شهر التوعية بمرض الصدفية لنشر التوعية بهذا المرض وخطورته ومضاعفاته وأهمية التواصل مع المرضى، ودعمهم اجتماعياً ونفسياً، وذلك تحت شعار «نتواصل لنواصل».
وقد تم تفعيل الهاشتاج للكتابة عن المرض والتوعية به عبر كافة منصات التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي ونشر ثقافة دعم وتقبل الآخر، وللتأكيد على أن مريض الصدفية لابد أن يستمر في العلاج بشكل جدي حتى يتجنب المضاعفات. 
وتشير الأرقام إلى أن شخصاً واحداً من بين كل 50 شخصاً حول العالم (أي نحو 125 مليون شخص) يعانون هذا المرض، وهو من أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً والناجمة عن اضطرابات المناعة الذاتية، وأسبابه يُعد جزءًا منها وراثياً والجزء الآخر مناعياً.
وتهدف الحملة التى تم تنظيمها هذه السنة إلى زيادة الوعي بالمرض ونشر طرق العلاج الجديدة والمعلومات الصحيحة حوله، والرد على الأسئلة وإبلاغ المريض عن طبيعة مرضه، ومدى تطور حالته الصحية حتى لا يخجل من الحديث عنها، كما أن نشر الوعي ليس للمريض فقط، ولكنه يمتد إلى من حوله من أفراد الأسرة والزملاء والأصدقاء حتى يتقبلوا أعراض وطبيعة هذا المرض، وللتأكيد على أنه مرض مناعي وغير معد للآخرين.
وتكمن أهمية إطلاق حملة التوعية هذه عن مرض الصدفية في جعل المجتمع يتقبل المرضى، ويتواصل معهم في كافة أنشطة الحياة من جديد، ما سيؤثر على صحة المرضى النفسية إيجابياً.