سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد مسؤولون بالقطاع الصحي، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وبرؤيتها الحكيمة وفرت جميع المقومات الممكنة لمواجهة انتشار فيروس «كورونا» المستجد، مما وضع دولة الإمارات ضمن أُوليات دول العالم في مكافحة وإدارة المرض والسيطرة عليه والتعافي من تداعياته. 
وأشاروا في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أن دولة الإمارات حرصت على أن تكون من الدول الرائدة في دعم تطوير اللقاح والاستباقية في توفيره بالمجان للسكان من المواطنين والمقيمين على حد سواء. 
وقالوا: إن «توفير الدولة للقاح وتيسير الوصول إليه، محط اهتمام ودراسة من دول أخرى تعمل على الاستفادة من خبرات وقدرات الإمارات في التعامل مع مرحلة التطعيم ضد كوفيد 19». 
ودعوا المجتمع إلى التجاوب مع حملة أخذ اللقاح التي تقوم بها وتشرف عليها الجهات الصحية الاتحادية والمحلية على مستوى الدولة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى، مشيرين إلى أن أخذ اللقاح يساعد على حماية الأفراد من الإصابة بمرض «كوفيد 19». 

  • حسين الرند
    حسين الرند

خطة التعافي 
 قال الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد للعيادات والمراكز الصحية، رئيس اللجنة العليا لمكافحة الجائحات: إن «قيادتنا الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً للتعامل مع تداعيات انتشار فيروس «كورنا» المستجد، والبحث عن الوسائل الأهم للسيطرة على المرض». 
وأضاف: «يعد التطعيم ضد مرض (كوفيد 19) الطريقة الأنسب للحد من انتشاره، ولذلك وضعت الجهات الصحية خطة واستراتيجية متكاملة لمرحلة التعافي من المرض أبرز محاورها توفير التطعيم بالمجان للسكان، وتشجيع المجتمع على الحصول عليه». 
وأفاد أن دولة الإمارات بفضل القيادة الرشيدة وفرت اللقاح المضاد لـ(كوفيد 19)، واصفاً أخذ اللقاح بأنه «أمن وآمن ووقاية للأفراد والمجتمع» فهو فيه فائدة للأفراد والعوائل والوطن بأسره. 
وقال الرند: «التطعيم سليم ومأمونيته عالية جداً ويحمي من أي مضاعفات في حالة الإصابة بالمرض، فأخذ التطعيم يمثل حماية للأمن الصحي لدولة الإمارات». 
وذكر الرند، أن الوزارة وفرت اللقاح للعديد من المستشفيات الخاصة في 5 إمارات من الشارقة وحتى الفجيرة، لتوفر التطعيم للراغبين بالمجان من المواطنين والمقيمين، ولا يطلب منهم غير الهوية الإماراتية، مؤكداً أهمية الدخول في شراكة مع القطاع الصحي الخاص في حملة التطعيم للسكان، حيث تلعب المستشفيات الخاصة دوراً رئيسياً في توفير الخدمات الصحية على مستوى الدولة. 

  • يوسف السركال
    يوسف السركال

من جهته، قال الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد، المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: «القيادة الرشيدة لم تدخر جهداً لحماية صحة المجتمع وتوفير أفضل وأرقى مستويات الرعاية الصحية والطبية للجميع». 
وأضاف: «لا شك أن جميع الدول تتسارع لاستخدام جميع الأدوات لمكافحة جائحة (كورونا)، ويعد التطعيم أداة أثبتت فعالياتها على مدار القرون الماضية».
وأشار إلى أن المجتمع عليه دور مهم وكبير ومسؤولية تجاه بعضه البعض، تتمثل في أخذ اللقاح حماية لنفسه ومجتمعه، موضحاً أن التطعيم متاح للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة فما فوق وللفئات الأكثر أولوية، لضمان حماية ووقاية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس «كورونا» المستجد. 

  • شريف بشارة
    شريف بشارة

إمكانيات ومسؤولية 
قال شريف بشارة، الرئيس التنفيذي للمستشفى الأمريكي بدبي: «لا شك أن الدولة تتمتع بكافة الإمكانيات التي تؤهلها لاحتلال موقع الصدارة على مختلف الأصعدة مستندة إلى ما حققته من نجاحات وما وفرته من قدرات وإمكانيات».
 وأضاف: «اليوم أيضاً نشهد تفوقاً من نوع آخر بما يعكس التزام الدولة بالعبور إلى مرحلة التعافي وعودة الحياة الطبيعية والأنشطة الاقتصادية إلى مسارات النمو المخطط لها وبأسرع وقت ممكن». 
وأشار إلى أن هذا يعود بالدرجة الأولى إلى القطاعات التي استثمرت فيها الحكومة الإماراتية خلال السنوات الماضية مثل قطاع الرعاية الصحية والقطاع التكنولوجي، ما انعكس بشكل إيجابي على أداء الدولة في مواجهة فيروس كورونا وحملات اللقاح التي وصلت إلى مستويات عالية جداً.
وذكر أن دولة الإمارات حرصت على أن تكون من الدول الرائدة في دعم تطوير اللقاح والسباقة في توفيره، منوهاً بدور مجتمع دولة الإمارات وجهودهم العظيمة والاستثنائية في المحافظة والالتزام بتوجيهات القيادة والحكومة ودوره الفعال في وصول دولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مواجهة الجائحة. 
وأفاد أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وبرؤيتها الحكيمة وفرت جميع المقومات الممكنة لتحقيق حياة كريمة لكل من يعيش على أرضها، لافتاً إلى استباقية دولة الإمارات وتضافر جهود جميع الجهات والتخطيط المسبق والتعامل المرن مع تطورات الأزمة لتحديد مسار عودة الحياة إلى طبيعتها. 

  • يحيى كايد
    يحيى كايد

بدوره، تحدث يحيى كايد، مدير العمليات بمستشفى برجيل في الشارقة، عن دور اللقاح في حماية الفرد والمجتمع، مشيراً إلى أن كل الأدلة العلمية العالمية ومنظمة الصحة العالمية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية أثبتت أن التطعيم هو أفضل أمل ووسيلة للدفاع ضد العدوى الخطيرة ونهاية الجائحة.
وقال: «اللقاح يمنح الناس في المجتمع اكتساب مناعة تمنعهم من الإصابة بالمرض، وهو متوفر وندعو كل أفراد المجتمع إلى أخذ اللقاح وخاصة الأشخاص كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين الأساسيين في الخطوط الأمامية».
وحث كايد، كل أفراد المجتمع إلى أخذ التطعيم الذي أثبت دوره الأساسي والرئيسي في حماية صحتهم، مؤكداً أهمية الوعي بأن التطعيم هو الشكل وهو الوسيلة الوحيدة للتصدي لهذه الجائحة والحفاظ على صحة أفراد المجتمع والذي يقضي على هذا الوباء.