لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكدت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بإمارة الشارقة أن سلامة وصحة أفراد المجتمع كافة هي أولوية مطلقة في كل أعمال وأنشطة ومهمات الهيئة وفرقها التفتيشية، مشيرة إلى أن قائمة غرامات إلقاء المخلفات الضارة بالبيئة تشمل: 2000 درهم غرامة رمي المخلفات ومخلفات الشواء أو بقايا الطعام أو تركها أو التخلص منها في غير الأماكن المخصصة لذلك في المناطق البرية ، و50 آلاف درهم غرامة التخلص من مخلفات البناء والهدم والعمليات الفنية والإنتاجية في المناطق البرية، و10 آلاف درهم غرامة الصيد الجائر وقتل أو إيذاء الكائنات البرية، وتدمير التكوينات الجيولوجية، أو المناطق التي تعد موطن الحيوانات أو النباتات أو الطيور وفي المواقع ذات الأهمية البيئية بالمناطق البرية، وألف درهم غرامة الرعي الجائر وترك الحيوانات سائبة من دون راعٍ في المناطق البرية، و10 آلاف درهم غرامة تجريف التربة وإتلاف الغطاء النباتي وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة ذات الأهمية الوطنية والبيئية بغرض الاحتطاب في المناطق البرية، وغرامة التخلص من المياه العادمة والزيوت المستعملة في شبكات الصرف الصحي بالمناطق البرية 50 ألف درهم.

  • هنا سيف السويدي
    هنا سيف السويدي

وأوضحت هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية لـ«الاتحاد» بأن فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية تواصل مهماتها وأعمالها المتعلقة بالحفاظ على المناطق البرية من أي تلوث، وتكثف الهيئة حملاتها التوعوية والتفتيشية في مختلف المناطق البرية، خصوصاً في هذه الأيام من السنة، حيث اعتدال درجات الحرارة والأجواء المشجعة للتنزه براً، وقيام كثير من الأفراد برحلات البر والشواء، إذ تركز فرق الهيئة على أهمية التوعية وتوضيح مختلف الاشتراطات التي توجهها للجمهور خلال القيام بتلك الرحلات في الأماكن العامة والمتنزهات والمناطق البرية. 

الطبيعة
أكدت هنا السويدي على أنه لا بد من الإشارة إلى أن القانون يحظر ممارسة الأنشطة المخالفة لأحكام التشريعات الاتحادية والمحلية المنظمة لحماية البيئة، التي من شأنها الإضرار بالنظام الطبيعي لبيئات المناطق البرية والتسبب في تدهورها، والتأثير السلبي على مرتادي المناطق البرية وسكان تلك المناطق، مثل: إلقاء النفايات الخطرة أو دفنها أو تخزينها، أو التخلّص منها بأي شكل من الأشكال في بيئات المناطق البرية، وتلويث بيئات المناطق البرية والإخلال بالأمن الصحي للفرد والمجتمع، وتجريف التربة وإتلاف الغطاء النباتي وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة ذات الأهمية الوطنية والبيئية، بغرض الاحتطاب، وإلقاء مخلفات الشواء التي تعتبر من بين أكثر المخالفات في المناطق البرية، وغيرها.