دبي (الاتحاد)

 انطلقت، أمس، مبادرة تطوعية لتكريم الموظفين والمساندين لخط الدفاع الأول من العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية بالإمارات ودول الخليج والدول العربية، تقديراً لدورهم الكبير في التصدي لجائحة «كورونا» خلال عام 2020. 
 وتحمل المبادرة اسم «الأبطال المجهولين» وينظمها القطاع الخاص تحت رعاية جمعية الإمارات للصحة العامة، وتستهدف الموظفين كافة في الصفوف الخلفية في القطاع الصحي ممن كان لهم دور في التعامل مع المصابين بالفيروس والحالات الخطرة، وحالات الاشتباه. 
 كما تستهدف الفئات الوظيفية التي كان لها دور في تقديم المساعدة للطواقم الطبية الإسعافية، مثل موظفي الاستقبال وعمال النظافة وموظفي التأمين الصحي والموافقات المسبقة، وسائقي سيارات الإسعاف، وموظفي المخابر، وغيرها من الفئات التي عملت في المستشفيات وأسهمت في مكافحة الوباء، خصوصاً خلال فترات الإغلاق وتقييد الحركة. 
 وتشمل المبادرة الموظفين العاملين في الإمارات والسعودية وسلطنة عُمان والكويت والبحرين، وغيرها من الدول العربية، لإبراز دورهم، وتسليط الضوء على بطولاتهم وتكريمهم. 
وقال الدكتور أيهم رفعت منسق المبادرة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أكيومد»: «تستهدف المبادرة العديد من الفئات التي تستقبل المرضى ابتداءً من أقسام الاستقبال والطوارئ وسائقي سيارات الإسعاف وموظفي التأمين الصحي وحراس الأمن بالمستشفيات والمتطوعين الذين عملوا في صمت ولم يسلط الضوء على بطولاتهم التي لا تقل عن بطولات خط الدفاع الأول في مواجهة الجائحة». 
 وأوضح الدكتور أيهم أن المبادرة التطوعية أطلقت موقعاً إلكترونياً لاستقبال الترشيحات، حيث يستطيع أي شخص ترشيح نفسه أو ترشيح آخرين ممن كان لهم دور بطولي خلال الأزمة، كما تستطيع الجهات الصحية والإسعافية وغيرها من مختلف القطاعات، ترشيح أبطالها ممن كان لهم دور استثنائي في مساندة الجهود الصحية في التصدي للجائحة. 
 وأشار منسق «الأبطال المجهولين» إلى أن المبادرة سوف تستمر شهرين، وسيتم على مدار أيامها نشر القصص المؤثرة وأبرزها بمقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني للمبادرة، وسيتم تكريم 20 بطلاً منهم في نهاية المبادرة، وتقديم جوائز عينية ونقدية لهم. 
 وقال المتحدث الرسمي باسم جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتور سيف درويش، إن الجمعية ترعى هذه المبادرة تقديراً منها للجهد الكبير الذي بذلته العديد من الكوادر الوظيفية من مختلف الفئات، في دعم ومساندة الأطباء وأطقم التمريض والمسعفين للتصدي لخطر جائحة فيروس كورونا.
 وأضاف الدكتور درويش: كان لهذه الفئات دور كبير في معاونة الطواقم الطبية والتمريضية لأداء مهامها، وتعرضوا لمخاطر عديدة خلال استقبالهم للمصابين والمشتبه في إصابتهم بالفيروس، سواء كانوا من موظفي الاستقبال والتأمين وسائقي الإسعاف وموظفي النظافة والأمن. 
 وأثنت الكوادر الطبية على هذه المبادرة، كونها تبرز الدور الكبير للفئات المساندة للقطاعات الصحية الحكومية والخاصة وقطاعات الإسعاف، والتي أسهمت في تخفيض معدلات الإصابة ونشر التوعية وعلاج الحالات التي أصيبت بالفيروس. 
 وقال أطباء إن هذه المبادرة تبرز دور الأبطال المجهولين الذين قدموا الدعم الكبير للقطاعات الصحية في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وعاونوا الكوادر الطبية والتمريضية في أداء واجبها الإنساني في استقبال المرضى وعلاجهم، ونشر التوعية بخطورة الفيروس وكيفية الوقاية منه، والحد من تفشي العدوى في المجتمعات. 
 وأشاروا إلى أن جائحة «كورونا» طغت على كافة الخدمات الصحية خلال الفترة الماضية، وكان للفئات الوظيفية دور كبير في الحد من الإصابات، مما أسهم في استعادة المنشآت الصحية دورها الأساسي في علاج مصابي الأمراض المزمنة والأمراض الخطرة والحالات الطارئة.