أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت جامعة أبوظبي أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم قدمت منحة بقيمة 150 ألف درهم لثلاثة مشروعات بحثية قدمها طلبة الهندسة الكهربائية والميكانيكية وهندسة الحاسوب، حيث تهدف المنحة إلى دعم المشروعات البحثية لبناء طائرات من دون طيار وروبوتات ذكية، كجزء من التحضيرات للنسخة الثالثة من مسابقة «الروبوت» التي تطلقها الشركة. 

  • حمدي الشيباني
    حمدي الشيباني

جاء ذلك بعد أن حصد طلبة جامعة أبوظبي المركزين الأول والثاني خلال النسخة الماضية من مسابقة «الروبوت». 
 وقال الدكتور حمدي الشيباني، عميد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي: «نعتز بتحقيق طلبتنا لهذا الإنجاز ومواصلتهم حث مهاراتهم وابتكاراتهم، ضمن مسابقة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم للعام الثاني على التوالي. ونلتزم في جامعة أبوظبي بتوفير بيئة أكاديمية شاملة للطلبة وتزويدهم بالمهارات المتقدمة والخبرات الواسعة». 
 وأضاف الدكتور محمد غزال، أستاذ ورئيس قسم الهندسة الكهربائية والحاسوبية والهندسة الطبية الحيوية في جامعة أبوظبي: «نواصل في جامعة أبوظبي إعداد الطلبة ليكونوا مفكرين مستقلين ورواداً ومبتكرين في تطوير الحلول الهندسية، وذلك عبر تزويدهم بتجربة أكاديمية ذات جودة متميزة». 
وقال عبدالله الزرعوني، نائب رئيس قسم التطوير ونقل التكنولوجيا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «تشكّل مسابقة الروبوتات الصناعية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم المنصة المثالية التي تجمع ألمع العقول الهندسية الشابة في الدولة، للمساهمة بشكل فعال في القطاع الصناعي الإماراتي، والذي يعد جزءاً رئيسياً من اقتصادنا. ولطالما كانت جامعة أبوظبي داعمة للمسابقة حيث حرصت على المشاركة خلال عامين متتاليين والتي مكّنتنا من استكشاف إبداعات وابتكارات الطلاب في دولة الإمارات».
وضم الفريق الفائز الطلبة عبدالله راشد ومها ياغي وتسنيم بصمه جي ضمن فريق الهندسة الكهربائية، والطلاب عمر مروان عليان، وهشام غزال، ومحمد رضا، ويزيد الدجير من فريق هندسة الحاسوب، حيث يشرف الدكتور محمد غزال والدكتور لؤي فريوان، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية على كلا الفريقين. ويضم فريق الهندسة الميكانيكية الطلبة عبدالرحمن محمد عبدالدايم، وأحمد الخواد عبدالرحمن، وعبدالرحمن حسني جمعة، وأغيد بلال الطحان، بإشراف الدكتور محمد الخضر، أستاذ مشارك ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية في الجامعة. وسيقوم طلبة جامعة أبوظبي ببناء واختبار روبوتات وطائرات من دون طيارة باستخدام موارد الجامعة في البحث التطبيقي ومرافقها المتوفرة والمختبرات الحديثة. وسيتم تقييم المشروعات البحثية داخلياً من قبل أعضاء من كلية الهندسة.