دينا جوني (دبي) 

اعتمدت وزارة التربية والتعليم الخطة الدراسية للفصل الثاني من العام الدراسي 2020 - 2021، حددت فيها عدد حصص التعلّم المباشر عند العودة التدريجية للطلبة، بالإضافة إلى الحصص المتزامنة خلال التعلّم «عن بُعد» لكل مرحلة تعليمية. ولفتت الوزارة إلى أن خطة التعليم الهجين للفصل الجاري تتميز بالمرونة من ناحية «المسارات التعليمية والأكاديميات»، و«دمج الحصص»، و«مواعيد التعلم».
حددت الوزارة للحلقة الثالثة من الصف التاسع حتى الثاني عشر 30 حصة أسبوعية منها 27 حصة تعلّم مدرسي، بالإضافة إلى ثلاث حصص أسبوعية عن بُعد متزامنة. وتكون مدة الحصة للتعلم المدرسي المباشر 45 دقيقة. 
ووضعت الوزارة اقتراحين لتطبيقهما، أحدهما أن تبدأ الحصة الأولى في الساعة 7:30 حتى 8:15، وتنتهي الحصة السادسة في 12:45 دقيقة وبينها 30 دقيقة موزعة على استراحتين. وفي الاقتراح الثاني تبدأ الحصة الأولى من 8:30 حتى 9:15 دقيقة وتنتهي الحصة الأخيرة في 1:45 دقيقة. 
 وأفادت الوزارة في خطة الجداول الدراسية للتعليم الهجين التي حصلت «الاتحاد» على نسخة منها، بأن التعلم في المدرسة الإماراتية الذكية، يتميز بالمرونة من ثلاثة جوانب، سواء في «المسارات التعليمية والأكاديميات»، و«دمج الحصص»، و«مواعيد التعلم». 
 وأكدت الوزارة على المرونة في «دمج الحصص» بحيث يمكن استخدام المعلمين المتميزين لدمج بعض الحصص الدراسية في بعض المواد المشتركة بين المسارات والأكاديميات المختلفة، بحيث يتمكن الطلبة من حضور حصص التقوية أو الحصص الإضافية عن بُعد بغض النظر عن أماكن وجودهم. أما المرونة في مواعيد التعلم، فإنه مع توفر المصادر التعليمية طوال أيام الأسبوع، يمكن للطلبة تخصيص احتياجاتهم وتعديل أوقات دراستهم بما يتناسب مع قدراتهم التعليمية المختلفة.

8 خصائص
حددت الخطة 8 خصائص للتعلم في المدرسة الإلكترونية، مقسّمة إلى قسمين، يشمل الأول أربعة خصائص للتعلم الإلكتروني المباشر، وهي وجود معلم للمادة طوال فترة الحصة الدراسية، ووجود مواقيت محددة للحصص الدراسية المباشرة، ويركز على المحتوى الذي يحتاج إلى شرح وتوضيح من قبل المعلم، وتكون حصة التعلم الإلكتروني المباشر تشاركية. أما القسم الثاني، فيضم أربعة خصائص للتعلم الإلكتروني الذاتي، وهي أنه لا يحتاج إلى معلم أثناء الحصة، والتوقيت أكثر مرونة ويحدده الطالب، ويركز على زيادة العمق المعرفي والمهارات للطلبة، وتكون حصته تفاعلية وتحتسب الواجبات المدرسية فيه ضمن التقييم. 
 وحول تطبيق خصائص التعلم في المدرسة الإماراتية الذكية، ذكرت الخطة أن «التعلم الإلكتروني المباشر» يحتاج إلى تحديد نصاب للمعلم، حيث تحتسب حصصه من إجمالي نصاب المعلم، وتدرج في الجدول اليومي، كما يحتاج إلى حصص تقوية مباشرة والتي يمكن للطلبة حضورها من أي مكان في الدولة دون التقيد بالمدرسة المسجلين فيها، وتكون حصص هذا النوع من التعلم محددة زمنياً تساوي مدتها مدة الحصة الدراسية المدرسية. 
أما «التعلم الإلكتروني الذاتي»، فإنه يتميز بمرونة الوقت، حيث يعدل الطلبة جداوله لتتناسب مع جداولهم اليومية، ويمكن إعادة حضور الحصص وقت الحاجة، وتحتسب الواجبات المنزلية والأنشطة التفاعلية التي يمارسها الطالب ضمن تقييمه المستمر، ويقتصر دور المعلم على الإشراف والمتابعة فقط، ويحتسب عدد ساعات الحضور للطلبة للتأكد من تغطية العدد المطلوب من الحصص لكل مادة.

«نحن معك» لطلاب «الثاني عشر»
انطلقت، صباح أمس، الاختبارات التعويضية لطلاب مراحل النقل، بدءاً من الصف الرابع حتى المرحلة الثالثة، لتعديل نتائج الطلاب وإتاحة الفرصة للطلاب الغائبين بعذر، والحاصلين على نتيجة رسوب في عددٍ من المواد، والتي أكد الطلاب خلالها أن الاختبارات الخاصة بمادة الرياضيات والدراسات الاجتماعية جيدة وقد روعيت فيها مسألة الوقت وإمكانية التنقل بين الأسئلة، الأمر الذي ساعد الطلاب على الابتعاد عن التوتر والقلق بشأن ضيق وقت حل السؤال.
من جهة أخرى، أطلقت مدرسة شمل للتعليم الثانوي للبنين مبادرة «نحن معك»، وذلك كدعم ومساندة لطلاب «الثاني عشر»، استعداداً للاختبارات التعويضية لنهاية الفصل الدراسي 2021 - 2020 الأول.
وأكدت تربويون أن الهدف من مبادرة «نحن معك لنحقق التفوق والنجاح» تقديم المساعدة للطالب في حال الحاجة إلى استفسار أو دعم يخص مادة الاختبار لليوم التالي، من خلال الدخول إلى الرابط وفق التاريخ والزمن المحدد من قبل المعلم، لتتلقى الدعم الأكاديمي والنفسي ليلة الاختبار.
وأوضح القائمون على المبادرة أن المعلم المختص بالمادة سيقوم بإرسال الرابط للطالب قبل البدء بالمراجعة، وبالتالي متابعة الدروس أولاً بأول، مشيرين إلى المبادرة مهمة جداً وفكرة ممتازة تساعد الطلاب على فهم الدروس وحل الأجوبة والدخول للاختبار وهم مستعدون.
من جهة أخرى، تسلم الطلاب والطالبات في عدد من مدارس منطقة رأس الخيمة، مساء الخميس، الكتب المدرسية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني، وسط تدابير وإجراءات احترازية، للحفاظ على الصحة العامة خلال عملية التسلم والتسليم.