هدى الطنيجي (رأس الخيمة) 

كشفت دائرة بلدية رأس الخيمة عن أن عدد طلبات رخص البناء المدرجة ضمن مشروع «بارجيل» للمباني الخضراء بلغ، خلال تسعة أشهر، 1739 رخصة بناء.
ويعد مشروع «بارجيل» أحد أهم المشاريع الاستراتيجية لإمارة رأس الخيمة، والتي تستهدف توفير الطاقة بنسبة 30%، والمياه بنسبة 20%، ورفع نسب توليد الطاقة من المصادر المتجددة إلى 20% بحلول عام 2040، من خلال ضمان جودة المباني الجديدة بالاعتماد على معايير استدامة للتقليل من قيمة وتكاليف الاستهلاك.
وقال منذر الزعابي، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، لـ «الاتحاد»: «إن الدائرة بعد أن أطلقت مشروع بارجيل للمباني الخضراء، استقبلت عدداً من رخص البناء، بلغت 1739 رخصة متنوعة التصنيف، تضمن المواصفات المختلفة التي تسهم في التوفير من استهلاك المياه والكهرباء».
وذكر أن الحصة الأكبر لتلك الرخص كانت من نصيب الفلل الخاصة والتي بلغت 1135 فيلا، اعتمدت أنظمة مستدامة مختلفة، فضلاً عن 556 رخصة لملاحق، و21 رخصة للفل الاستثمارية، و10 رخص لمباني المحال التجارية، و11 رخصة لمساجد، و5 لمبانٍ متعدد الطوابق، ومبنى صناعي.
وأشار إلى أنه، بحسب تقديراتنا، فإن مشروع «بارجيل» يوفر نسبة 30% من المياه، و30% من الكهرباء مقارنةً بالمعايير السابقة، وهو تقدير متوسط لكل أنواع المباني، استناداً إلى دراسة تم إعدادها في نمذجة طاقة المباني والتي أجريت مؤخراً من قبل الفرق المختصة، للتعرف على أهم النتائج لتلك المباني مختلفة التصنيف.
وأكد أن مشروع «بارجيل» لا يفرض بشكل صارم أو ملزم استخدام مصادر الطاقة المتجددة، باستثناء أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في بعض أنواع المباني، وعوضاً عن ذلك، فإن نهج «بارجيل» هو ضمان أن تكون جميع المباني جاهزة للتركيبات الشمسية المستقبلية، على سبيل المثال من خلال طلب إعداد منطقة جاهزة للطاقة الشمسية في الأسطح، ومناسبة لتركيب الألواح الشمسية عندما يقرر صاحب المبنى القيام بذلك.