خلفان النقبي (أبوظبي)

وأكد عدد من المواطنين أهمية أخذ اللقاح الذي سيكون مردوده إيجابياً على المجتمع الإماراتي بكسر سلسلة العدوى، والمحافظة على ما تحقق من إنجازات في الدولة في مواجهة «كوفيد-19»، واستمرار التزامهم بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية بعد أخذ اللقاح، وفي مقدمتها عدم التهاون بخطورة أزمة «كورونا»، والتقيد بالقوانين والإرشادات التي وضعتها قيادتنا الرشيدة، للوصول إلى مرحلة صفر إصابة في المستقبل القريب، وأفادوا بأن الالتزام مسؤولية فردية وواجب وطني على كل فرد في المجتمع الإماراتي.
وأوضح سالم عمر المهري، أن أخذ اللقاح واجب وطني على كل فرد في المجتمع الإماراتي، كما أن من الأمان والطمأنينة زيادة الثقة بكفاءة القطاع الطبي الإماراتي، والإيمان بواجب المشاركة المجتمعية والإنسانية، والرغبة في انتهاء الجائحة لتأثيرها على حياتنا، والخوف على الوالدين والأبناء وكبار السن. 
وأضاف المهري أن من الواجب الإيمان بخدمات الوطن تجاه من كانوا في خط الدفاع الأول، ومعاونتهم في القضاء على الجائحة التي أثرت على العالم بأكمله، حيث إن على كل فرد اتباع توجيهات وسلسلة التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الجهات المعنية حتى يعكس حسك الوطني لمواجهة فيروس كورونا المستجد، والحد من انتشاره.
وأوضح صالح الشرجي «بعد الحملة التي قامت بها حكومتنا الرشيدة بعنوان (ليكن خيارك التطعيم)، وبعد النتائج المبشرة الأولية على فاعلية اللقاح، فإنني أحد الأفراد الذين قاموا بأخذ الجرعتين، ولم اشتك من أي أعراض، ولذلك قمت بتشجيع جميع أفراد عائلتي على أخذ اللقاح حتى نحافظ على الصحة العامة، ورد قليل من الجميل لدولة الإمارات حتى يتم التغلب على مرض كورونا بشكل كلي».
وأضاف الشرجي «كذلك أطلب من جميع الشرائح الموجودة في المجتمع الإماراتي بأخذ الجرعات، ولا ننسى الالتزام بالإجراءات الوقائية ولبس الكمامة وترك مسافات كافية والتقليل من التجمعات العائلية بقدر المستطاع حتى بعد أخذ جرعة اللقاح، لأن الوقاية خير من العلاج». 
وأشار سالم العلوي إلى أن توافر اللقاح وبكثرة في دولة الإمارات، يشجع الفرد على أخذه دون تردد، حتى يرد الجميل لدولة الإمارات والمجتمع بأكمله، فنحن يداً بيد أقوى، ورفع راية حملة «ليكن خيارك التطعيم» واجب وطني وخدمة بسيطة نقدمها لقيادتنا الرشيدة، وهذا ما تعلمناه من حكومتنا الرشيدة بأن نسعى حتى نحقق ما كان في الماضي حلماً.
وقال العلوي: «نحن في حاجة إلى عمل اللازم لمواجهة الوباء، وأخذ اللقاح، لأنه أحد السبل المتوافرة والموثوقة والتي رشحتها لنا قيادتنا الرشيدة، ونحن شعب لا نحمل هماً وقيادتنا الرشيدة تخطط وتسعى وتسهر لراحة كل فرد في المجتمع الإماراتي، ولكن علينا الالتزام بما أصدرته الجهات المختصة من تباعد اجتماعي ولبس الكمامة بشكل دائم، وذلك حتى بعد الانتهاء من أخذ جرعة اللقاح، فنحن نلتزم لننتصر، حتى نرفع راية الانتصار وتعود الحياة كما كانت وأفضل». 
وبين محمد السنيدي، أن حملة «ليكن خيارك التطعيم» التي أطلقتها أبوظبي، مهمة ومفيدة لتحقيق نتائج جديدة ضد فيروس كورونا، والذي تسعى حكومتنا الرشيدة للتصدي له بشتى الطرق، حيث إن من أهم الدوافع لأخذ اللقاح المساعدة في الحد من انتشار الفيروس وتخفيف الأعراض في حال الإصابة، كما أن هنالك عوائل لديها شخص مصاب بمرض مزمن، وهنالك كبار السن والأطفال، ويجب أن نهتم بهم ونأخذ التطعيم كي ننعم بالصحة العامة. 
وأضاف السنيدي أن من المهم الاستمرار والمحافظة على الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار مرض كورونا بلبس الكمامة والتعقيم المستمر وترك مسافة بين كافية بين الأفراد، والفحص الدوري (المسحة)، وعدم التجمهر، وتعقيم المستلزمات، حتى وإنْ كنت قد أخذت اللقاح، فإن الوقاية خير من العلاج.
وقال سليمان السعدي: «أخذ اللقاح من الخطوات المهمة التي تسعى لها قيادتنا الرشيدة حتى لا يكون بيننا أي شخص مصاب بمرض كورونا، وهذا أقل ما يمكن للفرد أن يقدمه للمجتمع وللدولة، وهذا ما يسمى برد الجميل ولو بالقليل، كما أننا نساهم في رفع راية حملة ليكن خيارك التطعيم، وعلى كل من يأخذ اللقاح أن يلتزم بالإجراءات الوقائية وعدم التوقف عن لبس الكمامة والتعقيم الدائم للمستلزمات القادمة من خارج المنزل، وعدم التجمعات في الأماكن المزدحمة حتى تعم الصحة والفائدة على جميع أفراد المجتمع، والتقليل من عدد الإصابات حتى نصل إلى صفر حالة.